المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

الجمعة، 13 مارس 2015

فلاسفة اللذة يبحثون عن السعادة بقلم اندراوس عبدالمسيح




تكلم فلاسفة اللذة من قبل انهم يعبدون اللذة , قالوا اننا سوف نفعل كل شئ يجلب لنا السعادة واللذة , قالوا ان المتعه هى هدفنا و السعادة غايتنا . 
فلقد قرات لهم كثيراً عن هذا الموضوع فى فترة ما , وقلت ربما هم على حق فعلى الأنسان ان يبتعد عن مصدر الألم , وان يسعى الى السعادة والفرح دائماً 
فلذلك جلست افكر ما الشئ الذى يجلب لى السعادة والفرح ؟
فهل الخطية تجلب لى السعادة واللذة ؟ 
فأن خطيتى امامى فى كل حين , اتذكر كل  ما فعلتة من خطايا وشرور , واذكر الخطايا التى لم استطع ان اتخلص منها حتى الان . 
ورغم ارتكابى لكل هذة الذنوب والخطايا ولكنى مازلت اشعر بالحزن الشديد كلما سقطت فى خطية معينة . 
فالخطية لم تجلب لى السعادة , لم تجلب لى الفرح 
حقاً اننى فى لحظة ارتكاب الخطية اشعر باللذة الوهمية لمدة لحظات معينة ولكن بعدها اتألم كثيراً , بعدها يلازمنى الحزن  , بعدها تكتئب نفسى وتحزن 
فالخطية لم تكن ابداً مصدر للسعادة ولا مصدراً للفرح فى حياتى , وانا اثق كل الثقة ان الخطية ليست مصدر سعادة فى حياة احد من البشر .
فكل البشر حتى الملحدون الذين يعتقدون ان الكون جاء صدفة بدون خلق خالق يتألمون كلما فعلوا الخطية , يصرخون بعد فترة غرق من شدة الألم , لا يفرحون ابداً بما يرتكبونة من شرور , وربما ينتهى بهم الأمر الى الأنتحار لكى يتخلصون من هذة الأوجاع . 
وربما يبحثون عن مصدر اخر للسعادة والفرح بعيد عن الخطية ويجلسون يتأملون كما كنت اتأمل , ما مصدر اللذة الحقيقة ؟
ايها الفلاسفة الملحدون يا من ظنيتم ان اللذة فى الجسد , هل شعرتم بالسعادة بالزنى والفسق والفساد والرشوة والقتل و شرب الخمر والمخدرات  والسرقة ؟ 
هل شعرتم بالسعادة كلما جرت الخيانة فى دمائكم ؟ هل استقرت بيوتكم كلما زنى احدكم وخان شريك حياتة ؟ هل جمع الاموال جعل الفرح يسكن فى قلوبكم ؟ 
ااااة , كثيراً ظنيت ان السعادة فى لذة الجسد ولكنى لم احصل ابداً من شهوات الجسد وطموحاتة الا الألم , تبكيت الروح لى , الحزن , الكأبة , الشعور بالضياع والأنهيار الأخلاقى . 
اننى كعبد ضائع اكتب خواطرى لكل من مثلى يبحث عن السعادة والفرح , لكل من فى وضعى هل شعرتم بالسعادة بأرتكاب الخطية ؟ هل تذوق عيونكم النوم وتسكن مطمئنة ؟ 

ان السعادة الحقيقة ليست فى اشباع الجسد شهواتة المادية , بل السعادة فى قيادة وضبط هذا الجسد , صدقونى يا احبائى السعادة ان نتحرر من كل قيود المادة , السعادة ان نحلق فى السماء وننظر الى وطن اخر . 
اقرأوا التاريخ فتعلموا كم بحث الأنسان عن السعادة ولم يجدها فى الجسد و لا على الأرض . 
اقرأوا الكتب فتعلمون ان ملك عظيم مثل سليمان ظن مثلنا ان السعادة فى الجسد حتى قال " بنيت لنفسى بيوتا وغرست لنفسى كروما , عملت لنفسى جنات وفراديس وغرست فيها اشجار من كل ثمر " 
وايضا يتكلم على امتلاك اشباع الجسد لذته قائلا " قنيت عبيدا و جوارى " 
واخيرا يعلن قائلا : " مهما اشتهته عيناى لم أمسكه عنها , لم امنع قلبى من كل فرح " 
لقد كان مثالاً لكل من يظن ان السعادة فى الشهوة واللذة الأرضية , كما ذكرت تمتع بكل شئ ارضى , لقد أشبع كل شهوات جسدة من كل الخطايا ولم يشتهى شئ والا فعلة . ولكن لم يحصل على السعادة .
بل نجدة يصف كل ما فعلة انه باطل الأباطيل الكل باطل . عزيزى يا من تحتار باحثاً عن السعادة اقرأ سفر الجامعة الذى سجل فية سليمان اختبارة فية . اقرأ كم عانى وكم تألم من الشر الذى عاش فية . 
نعم عزيزى ان الخطية مؤلمة ولا يمكن ان تكون مصدر للسعادة ابداً .
أن السعادة الحقيقة فى التحرر من شهوات الجسد , وكيف نتحرر الا بدم المسيح ؟ 

وهذا ما سوف اكلمك عنه فى مقالى القادم اذ اعطانى الرب وعشت .

بقلم : اندراوس عبدالمسيح 
14-3-2015








التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ارسل الموضوع لأصدقائك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
;