1 – كما كانت حياة رب المجد النبع للديانة المسيحية هكذا العصر الرسولي هو المصدر للكنيسة المسيحية ككنيسة منظمة منفصلة عن المجتمع اليهوديفهو عصر الروح القدس والإلهام والتشريع لكل العصور.
بعض الأمثلة:
+ " قد رأى الروح القدس ونحن أن لا نضع عليكم ثقلًا أكثر " (أع15: 28)
+ " فلما أتوا... حاولوا أن يذهبوا على بيثينية فلم يدعهم الروح " (اع16: 7)
+ "وظهرت رؤية لبولس.... أعبر إلى مقدونية وأعنا" (أع16: 9)
2 – المسيحية عمل إلهي فائق للطبيعة
كانت تنمو على الشوك بلا سند أرضي وإنما سند إلهي بالوعد إن أبواب الجحيم لن تقوى عليها وبذلك تثبت أمام اليهود والوثنيين والرومان.
ليس لنا ذهب ولا فضة.... دين كامل لكل الشعوب فرض نفسه.
3 – صورة المسيحية ونقاوتها وفاعليتها:
جددت الخليقة الساقطة من يهود ووثنيين بطريقة تدريجية وتفاعل كبير.
4 – النافذة التي نطل منها على المسيحية في مبادئها القوية وإيمانها الأكبر.
5 – قدم لنا التقليد.
+ أحاديث السيد المسيح التي لم تكتب.
+ وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ (يو20: 30).
+ كان يظهر في مدة الأربعين يومًا يكلمهم عن الأمور المختصة بملكوت السموات (أع1 : 3).
+ التعليم قدم للناس شفويًاخدمة.
* المصادر التاريخية للعصر الرسولي:
1 – أسفار العهد الجديد خاصة سفر أعمال الرسل.
2 – كتابات القوانين المنسوبة للرسل مثل الدسقولية.
3 – كتابات الآباء الرسولين تلاميذ الرسل مثل:
كليمنضس الروماني – هرماس – اغناطيوس – بوليكربوس.
4 – المصادر اليهودية: فيلو الفيلسوف اليهودي – يوسيفوس المؤرخ اليهودي.
5 – كتابات أباء الجيل الثاني قبل يوسيفوس الشهيد وايريانوس.
6 – كتابات يوسابيوس القيصري المؤرخ الكنسي.
7 – المخلفات الأثرية (أمثال مخطوطات البحر الميت).