المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لاهوت مقارن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لاهوت مقارن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 يوليو 2015

التقليد في عهد الشريعة

التقليد في عهد الشريعة



رغم ان الله اعطي موسي تلشريعة اﻻ ان اليهود حافظوا علي ترتيبات لم ترد ف الشريعة عن طريق التقليد واﻻعجب ان الرب لم يعترض عليها ﻻنها لم تخرج عن روح كلمة الله.بل قد كانت تلك التقاليد نافعة لهم في حياتهم ومنها:
1-الفصح وضع له تليه
ود بعض الترتيبات الغير وارده ف نص التوراة منها...اكل المسيح الفصح وهم جلوس (متي26)مع ان الوصية بتقول كلوه وقوف!!فهل خالف الرب الوصية ...ام كان يجهلها.حاشا....انه التقليد .والدليل مجدش اعترض من التﻻميذ.
2-اللي درس الحياة اليهوديه هيعرف انهم كانوا بيحطوا 4كؤوس بيشربوا منها علي الترتيب هي:المرارة .الفرح.البركة .التهليل...ودي بتمثل مراحل الشعب اليهودي
3-مزج الخمر بالماء ...وتكرار غسيل اليد.تزكار لعبور البحر اﻻحمر
4-تقديم مرق مع الثمار ف الفصح..في اواني لها شكل قوالب الطوب لتزكيرهم بالطوب ف مصر..
5-لما ضرب موسي الصخرة ف حوريب خرج منها ماء بس الكتاب مقلش مشيت معاهم وﻻ الماء تابعهم لمسافات بعيدة . واللي زكر ده ترجوم انكيلوس..فضل اليهود متوارثين ان الصخرة تابعتهم .لحد ما قالها بولس وقال ان الصخرة كانت المسيح...فهل بولس خرج عن روح الكتاب وﻻ عمل بتقليد اهل زمانه .
6-بعد عودة الجواسيس من كنعان مزكرش سفر العدد14 انهم اقاموا رئيس لهم ...لكن نحميا 9قال كده .طيب جابها منين!!
7-عيد الحطب .الحطب كان ﻻزم للمذبح .لكن يوسيفوس قال ان اليهود عملوا عيد للحطب ف 14 آب .وحفظوا هذا العيد بالتقليد.
8-عيد الفوريم ..رتبه استير ومردخاي دون وصية وحفظه اليهود بالتقلي
9-عيد التجديد ..وده له وقفه ......عيد التجديد رتبه يهوذا المكابي واسمه بالعبري حانوكاه=التدشين بالزيت .ورتبوه بسبب نصرتهم وتجديد الهيكل والغريب ان الرب يسوع اشترك فيه ومطردش اليهود من الهيكل بحجة ان عيد التجديد مش ف التوراة وﻻ الكتب وﻻ التاريخ ."تنخ"...وده يؤكد ع امرين .اعتراف الرب بالتقليد ومشاركته فيه تاكيدا عليه ....صدق الكتب التي ينكرها البروتستانت ومنها المكابيين اللي زكرت فيه القصة بتاعت العيد!!
10-رسالة موسي لملك مواب ...ف سفر العدد20يزكر موسي انه ارسل لملك ادوم فقط.رسل علشان يعدي عنده فرفض.. لكن فسفر قضاة11يقول يفتاح لملك العمونيين ان موسي ارسل رسل لملك ادوم ثم ملك مواب...طيب يفتاح جابها منين...مش كن التقليد وﻻ هي ذودها من عنده علشان الحبكة؟؟،
11-النطق بالبركة واللعنة علي جرزيم وعيبال ...ادي موسي نص اللعنات لليهود ..ونص البركات مقالوش ...فهل تركها اليهود ...ﻻ انما توارثوها بالتقليد
12-النار المقدسة امر الرب انها توقد دائما وﻻ تطفأ ف ﻻويين6وعلشان كده كان اليهود بيغزوها بالحطب دايما...حتي لما حدث السبي محدش اتكلم عليها ...لكن ف سفر المكابيين التاني بيقول قصة عجيبة ﻻزم تصدقها ﻻن ملهاش بديل .يقول ان اثناء السبي امر ارميا النبي ان النار يخبوها ف بئر جافة .ولما عاد اليهود من السبي امر نحميا انهم يطلعوها من البير لقيوها انطفات فامر بنزول احدهم لاحضار ماء غائر من البئر ووضعه علي المزبح فاتقدت الناربمعجزة الهية ولما سمع ملك مادي بده حوط البير بسياج لحمايته .مكابيين التاني 19:1واﻻصحاح التاني برضه.
13-ف ترتيب الصوم .اليهود كانوا بيصوموا 4شهورهي 10،7،5،4واليهود حافظوا ع تقليدهم ده .ولما سال بعضهم زكريا عن حفظ الشهر الخامس قالهم ان الصوم نافع لحياتهم بشرط اقترانه بتوبة بل وامرهم بصوم اﻻربعة كما كانوا.زكريا 7
14-مدة اﻻجير .كانت 3سنوات واليهود عرفوا ده من غير وصية وموسي بيقول انهم ﻻزم يطلقوا اخوهم اﻻجير ف السنة السابعة ﻻنه"ضعفي اجرة اﻻجير خدمك ست سنين"تث15


اعداد :
George Merola

التقليد قبل نزول الشريعة - موضوع عن التقليد واهميتة

التقليد قبل نزول الشريعة 


هم مش عجبهم التقليد اذا كان الرب بنفسة اكد ع التقاليد قبل نذول الشريعةوتعالوا نشوف واحكموا: 

1-كتاب التكوين اتكتب حوالي2472للخليقة وده بحسب الدراسات اليهودية .وده يساوي 1530 ق.م مع ذكل كان الرب يعطي وصاياه شفويا وحفظها الشعب جيﻻ بعد جيل حتي موسي ومن اشهر تلك التقاليد .

2-التسليم الشفوي للوصايا بعدم اﻻكل من الشجرة.
ووصية نسل المرأة يسحق رأس الحية ...وبسببها كانوا منتظرين المسيا رافع القصاص 

3-هو لما ربنا قال لقايين إن احسنت افﻻ رفع ....هو مش اداله عﻻمه توارث معناها الناس وعرفوا ان قاتله سيجازي.

4-نوح قعد 100 سنة حافظ الوصية بتاعت النجاة م الطوفان وشغال علي الفلك

5-الناس اللي كانت متسلمه من ادم الصح والغلط واتناقلوه جيل بعد جيل شهد لهم الكتاب(هابيل الصديق.اخنوخ البار.نوح البار.ابراهيم المطيع.يوسف اللي اعتبر الزني شر عظيم .وقال ان تفسير احﻻمه مش من عنده بل من عند الرب واللي رفض يحاكم اخواته وقال كلمة رائعة"هل انا مكان الله")الناس دي تناقلت الموروث المسلم من الله لادم ثم لنسله بالتقليد!!!

5-العباده .وممكن تﻻحظها ف صلوات ابراهيم واسحق ويعقوب ورفقه

6-بناء المزابح وتقديم القرابين ....علما العهد القديم بيقولوا ان المزابح اتبنت ﻻن ربنا قال ﻻدم انه يكرمه بالزبائح وده بعد مكساه جلد بدل ورق الشجر..وكانا الزبائح رمز للكفارة والخلاص ...يبقي الموضوع تسليم.

7-ظهور الكهنوت بالتدريج .فاﻻول كان رب اﻻسرة هو الكاهن اللي بيقدم الزبائح بعد كده بقي لكل قبيله كاهن بعد كده لكل شعب كاهن ونقرأ عن ملكي صادق ملك شاليم انه كان كاهن لله العلي.ويثرون كاهن مديان .وغيرهم برضه ده تسليم .

8-حفظ اليوم السابع"السبت"ﻻنهم عرفوا بالتسليم قبل كتابة الوصايا العشر ان ربنا بارك اليوم السابع ....علشان كده بيقلهم"اذكر"يوم السبت ...وده للتذكير مش امر مستحدث..يبقي تقليد وﻻ ﻷ؟

9-اﻻقسام ..بزاتي اقسمت يقول الرب...علشان كده كانوا بيشهدوا ربنا ع كل فعل زي قسم ابراهيم لملك سادوم...

10-النذور.وتقديم العشور لله بواسطة كهنته....وﻻ هو ايه اللي جعل ابراهيم يقدم عشوره لملكي صادق!! ..وﻻ مش يعقوب نذر يقدم العشر من الخيرات للرب!!

11-قصة برج بابل وفصة الطوفان ...الشعوب الوثنية عرفتها ازاي وكتبتها ف سجﻻتها ..مش من المصادر اليهودية المنقولة . او بالتقليد!!

12-العهد بقوس قزح لنوح مش كان شفاهي وتوارثه ابناء نوح بالتقليد.

13-العهد ﻻبراهيم انه تتبارك ف نسله كل اﻻمم....جاء الرسولين بطرس وبولس -وكل سنة وانتم طيبين بمناسبة عيدهم-جم ف سفر اﻻعمال زكروا الوعد ده وربطوه انه عن المسيح لخﻻص كل اﻻمم

14-الختان ...كان وصية ﻻبراهيم تناقلها اليهود بالتسليم والممارسة الطقسية

15-شريعة القتل اللي سنها الرب لنوح بقوله سافك دم اﻻنسان يسفك دمه ...اتوارثها اليهود لحد ماقيل ...ﻻ تقتل..هو ده مش تقليد 

16-شريعة اكل اللحوم لنوح

17-عدم اكل الدم برضه لنوح ...ثبتها موسي ف ﻻويين17

18-الزواج بزوجة اﻻخ.....قالها موسي ف تثنية ..لكن يهوزا عملها قبل وصية موسي مع وﻻده التﻻته ..هو يعقوب عرفها منين!!!والغريب انه شهد لثامار انها ابر منه ﻻنه لم يعطيها لشيله ابنه.وتتجلي اكتر الوصية ف راعوث

19-خطية النجاسة ..التوراة اقرت بقتل الزانيه ...طيب هو يعقوب قبل الوصية كان عاوز يحرق ثامار ليه !!!عرف ازاي ان ده خطيه .مش بالتسليم

20-انساب اﻻسر والمشاهير ورؤوس القبائل كتبها موسي من ادم ...هو الناس كانت حفظاها ازاي!!!مش ده برضه تسليم وﻻ حاجه تاني؟

21-اللي درس الترجمة السبعينية هيﻻقي حاشية تفسيرية مش مكتوبة غير ف السبعينية بتقول ان قايين قال لهابيل"هلم نخرج الي الحقل" تكوين 8..السؤال جابوها منين؟؟؟ وﻻ بيحرفوا ...طيب لو بيحرفوا كان حطوها ف النص ..لكنهم حطوها كحاشية تغسيرية...

22-القديس اسطفانوس ف خطابه قتل ان نفوس بني يعقوب 75ولكن التكوين بيقول انهم مش اكتر من70 السؤال هو ليه اللي بيحاكموه معترضوش !!!اقولكم ..اعتبر اليهود الخمس وسبعين هم 66بيت يعقوب بدون يعقوب ويوسف ومنسي وافرايم(4)باﻻضافة ل9نساء زوجات اخوة يوسف ﻻن ليئة وراحيل وزوجة يهوزا ماتوا(تكوين19:35)وتكوين(31:49)وتكوين(12:38)وموت زوجة شمعون(تكوين 10:46)وبلهه وزلفة .....يبقي ليه ماتهموش اسطفانوس بالتحريف ...علشان هم كانوا عارفين بالتقليد انه صح.

23-عدم اكل عرق النسا بسبب ضرب المﻻك ليعقوب وف ده يشهد موسي للتقليد ان اليهود مبياكلهوش "الي هذا اليوم".
كل اللي كتبته ده عن التقليد قبل عهد الناموس ..ولما جاء الناموس اكد عليه .


اعداد / George Merola

الاثنين، 11 مايو 2015

ما هو الحنوط ولماذا تضعون حنوطاً غــالى الثمن على رفات القديسين ؟







الحنوط


الحنوط هو كل طيب يُخْلَط للميت، والكلمة في اليونانية هي"أروما" (aroma) ومعناها "عطر" أو "أريج" أو "رائحة زكية". وقد أخذت مريم المجدلية وبعض النسوة معها في صباح الأحد حنوطًا ليدهن به جسد يسوع (مر 16: 1، لو23: 56، 24: 1). وقد ترجمت نفس الكلمة اليونانية إلى "الأطياب" في إنجيل يوحنا (19: 4)، وكانت مزيجًا من مر وعود (يو 19: 39).
تعودت كنيستنا المستقيمة الرأى أن تقوم بوضع الحنوط و الأطياب و المواد
العطرية على انبوبة التى تحوي جسد القديس أو الشهيد أو على قبرة أو فى
مزارة و هذه الحنوط خليط من الزيوت و المواد ذات الرائحة الطيبة و هى إشارة
إلى أن القديس ( كان رائحة المسيح الذكية ) [ 2 كو 2 : 15 ]

{ إن المرأة التي سكبت على السيد زجاجة طيب من ناردين غالى الثمن، ولامها بعض التلاميذ قائلين "لماذا هذا الإتلاف؟! لأنه يمكن أن يُباع هذا الطيب بكثير ويعطى للفقراء"، فقال لهم الرب "لماذا تزعجون المرأة. فإنها قد عملت بي عملًا حسنًا.. فإنها إذ سكبت هذا الطيب على جسدي، إنما فعلت ذلك لأجل تكفيني" (مت 26: 8-12).
وحدث هذا فعلًا في تكفين السيد المسيح أن أتى نيقوديموس "وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منّا" فأخذ هو ويوسف الرامي جسد السيد، ولفاه بأكفان مع الأطياب كما لليهود عادة أن يكفنوا" (يو 19: 39، 40). كذلك في فجر الأحد جاء إلى القبر النسوة "حاملات الحنوط الذي أعددنه" (لو24: 1).
أجساد القديسين الطاهرة التي عاشوا بها على الأرض كانت طيبًا صاعدًا إلى السماء استقبلتها الملائكة قائلين "من هذه الطالعة من البرية، كأعمدة من دخان، معطرة بالمر واللبان وكل أذرة التاجر" (نش 3: 6).
أجساد كانت طيبًا يعطر الكنيسة، ولما تنيح أصحابها، صعدت أرواحهم إلى السماء كطيب عطر، و بقينا نضمخ رفاتهم بالطيب.
المقصود أن الإنسان كما تكون حياته على الأرض طيبًا، فإن الطيب يفوح من جسده أيضًا عند تكفينه ودفنه.
وهكذا نفعل مع رفات القديسين، إذ يضمخ الرفات بالأطياب والحنوط حتى تصبح رائحة رفات القديس عطرة باستمرار
.. }


المراجع :

1/ قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

2/ كتاب تأملات فى سفر نشيد الأنشاد لقداسة البابا شنودة

اللاطائفية واللاعقيدة , لماذا اهتم بالعقيدة



اللاطائفية واللاعقيدة
لماذا اهتم بالعقيدة
يقول نيافة الانبا غريغوريوس المتنيح
1+ العقيدة هى اساس البناء الروحى كله
يعتقد بعض الناس انه من الممكن ان يقوم حياة روحية للانسان دون الحاجة الى عقيدة ولكن هذا الامر مستحيل لان الحياة الروحية فى مفهومها وابعادها مرتبطة اشد الارتباط بعقائد الانسان الداخلية فللانسان المسيحى مثلا عقائد خاصة عن الله تختلف عن تلك التى فى ذهن الانسان غير المسيحى وبناء على هذه العقائد تتكون العلاقة مع الله الحياة الروحية اذن فالعقيدة هى اساس البناء الروحى كله وكلما تعمق الاساس كلما ارتفع البناء
2+ العقيدة هى اساس السلوك الخارجى
توجد رابطة طبيعية بين النفس والجسد هذه الرابطة تجعل الجسد يتاثر خارجيا بكل ماتنفعل به النفس من الداخل فلانسان يظهر على ملامحة الخارجية مظاهر الفرح مثل بريق العينين وابتسامة الشفتين واشراقة الوجه وغيرها وعلى هذا فمادامت الرابطة قوية بين النفس والجسد اذن لابد ان يكون لكل عقيدة داخلية مايعبر عنها خارجيا فى صورة سلوك خرجى ومن هنا يمكن القول بكل صدق ان العقيدة هى اساس السلوك الانسانى كله ... لانه تبعا لعقيدة الانسان الداخلية سيسلك فى الخارج ومن هنا ايضا يمكننا التمييز بين عقيدة شخص واخر تبعا لسلوكه الخارجى
3+ الحياة الروحية ليست هى العاطفة الدينية فقط دون عقيدة
لو كانت الحياة الروحية عبارة عن عاطفة دينية فقط دون عقيدة سيتحول الدين الى مجرد مشاعر ترتفع وتنخفض حسب الظروف لان العاطفة متقلبة فمرة تلتهب ومرة تبرد وتفتر فاذا كان الدين مرتبط بالعاطفة فقط سيكون فى خطر لانه سيتغير تبعا لتغير العاطفة ولكنه لو كان مرتبطا والتى لابد ان تسير على قضبين متوازين ومتساويين وبغيرهما تسقط القاطرة والقضيبان يمثلان العاطفة الدينية والعقيدة الدينية
4+ دراسة العقيدة ضرورية للتفريق بين الاديان والمذاهب المتنوعة
فى العالم توجد اديان ومذاهب كثيرة ولابد ان يدرس الانسان عقائد هذه الاديان والمذاهب لكى يستطيع ان يفرق بينها ويعرف الحق من الباطل وهذا لايتم الا من خلال دراسة عقائدة هذه الديانات والمذاهب
5+ الكتاب المقدس لم يغفل العقيدة بل اهتم بتوضيح العقائد الاساسية بجانب النواحى الروحية والامثلة على ذلك .
- الانجيل بحسب القديس يوحنا يثبت الوهية السيد المسيح
- والقيس بولس الرسول كب رسالتى رومية وغلاطية لكى يؤكد ويوضح بهما عقيدة الفداء
- ورسالة العبرانيين كتبت لاجل اثبات الكهنوت المسيحى
- ورسالة يعقوب الرسول توضح قيمة الاعمال الصالحة مع الايمان
- ورسالة يوحنا الاولى تؤكد على ناسوت السيد المسيح
- وسفر الرؤيا يثبت حقيقة السماء والابدية وعالم الملائكة
6+الكتاب المقدس يحذرنا من المبتدعين الذين ينحرفون عن العقائد الصحيحة
- ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة فى هذا الكتاب وان كان احد يحذف من اقوال كتا هذه النبؤة يحذف الله نصيبة من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب فى هذا الكتاب رؤ 18:22-19
- ان كان احد يعلم تعليما اخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة والتعليم الذى هو حسب التقوى فقط تصلف وهو لايفهم شئيا 1تى 3:6-4
- انى اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذى دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل اخر ليس هو اخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحولوا انجيل المسيح ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير مابشرناكم فليكن اناثيما كما سبقنا فقلنا اقول الان ايضا ان كان احد يبشركم بغير ماقبلتم فليكن اناثيما غل 6:1-8
- اطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم التى تعلتموه واعرضوا عتهم لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم وبالكلام الطيب والاقوال الحسنة يخدهون قلوب السلماء رو 17:16-18








منقول

Read more: http://www.eg-copts.com/vb/t160994#ixzz3ZsKTnLoO

الجمعة، 8 مايو 2015

بحث عن تكريم رفـات القديسين , دفاع الأباء عن تكريم رفات القديسين




عزيزى القارئ، اقدم إليك هذا البحث لتوضيح الأساس اللاهوتى والطقسى الذى
اعتمدت عليه الكنائس التقليدية فى تكريم رفات القديسين. يدّعى البعض ان إكرام رفات القديسين عادات وثنية ولذلك كان ينبغى إعداد هذا الكتيب الذى بين يديك الآن لكى نوضح ان تكريم رفات القديسين له اثباتات فى الكتاب المقدس بعهديه وايضا يوجد الكثير من اقوال الأباء التي أيّدت هذا الموضوع وسوف نتعرف معاً على المجامع التى أيّدت تكريم رفات القديسين .

اندراوس عبدالمسيح

لتحميــــل البحث  :





لمناقشــة الكاتب وابداء تعليقك

الأربعاء، 6 مايو 2015

إثبات تكريم وبركة ومعجزات أجساد القديسين من الكتاب المقدس


+إثبات تكريم وبركة ومعجزات أجساد القديسين من الكتاب المقدس :.
1-أولا نحن لا نعبد أجساد القديسين بل نأخد بركتها ونكرمهم وفى المسيحية أجساد المؤمنيين الحقيقيين مقدسة ومقتنياتهم أيضا
اجسادكم ذبيحة حية مقدسة(رو1:12)ألستم تعلمون ان اجسادكم هي اعضاء المسيح(1كو15:6)فمجدوا الله في اجسادكم و في ارواحكم التي هي لله(1كو20:6)مغتسلة اجسادنا بماء نقي(عب22:10)ماء المعمودية"لاننا اعضاء جسمه من لحمه و من عظامه(اف30:5)اجساد القديسين هى مقدسة واعضا المسيح ويتمجد الله فيها

2-أجساد القديسين هى هيكل للروح القدس بسر المسحة المقدسة"
ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس(1كو 6 : 19)و اما انتم فلكم مسحة من القدوس(1يو 2 : 20)مسحتك بالزيت(حز 16 : 9)

3-إليكم أمثلة لمعجزات وبركات أجساد القديسين ومقتنياتهم :.
أ-و فيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد راوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل و مس عظام اليشع عاش و قام على رجليه (2مل 13 : 21)
هنا الله أستخدم عظام أليشع النبى فى العهد القديم لأقامة ميت

ب-«وكان الله يصنع على يديِّ بولس قوات غير المعتادةحتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مأزر الى المرضى فتزول عنهم الامراض و تخرج الارواح الشريرة منهم (اع19 : 11-12)مناديل ومأذر من على جسد القديس بولس تشفى الامراض وتخرج الارواح الشريرة وكان المؤمنيين يطلبون ذلك وبعلم الرسل وربنا وافق وكان بيستجيب و يعمل المعجزات

ج-حتى انهم كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع و يضعونهم على فرش و اسرة حتى اذا جاء بطرس يخيم و لو ظله على احد منهم (اع 5 : 15)
هنا مجرد ظل بطرس الرسول يصنع معجزات والناس كانوا يطلبون ذلك علانية والله يستجيب والرسل موافقين والرب أيد ذلك بمعجزات

د-ليكن ذكرهم مباركا و لتزهر عظامهم من مواضعها (سيراخ 46 : 14)
لتزهر عظام الانبياء الاثني عشر من مكانها فانهم عزوا يعقوب و افتدوهم بايمان الرجاء (سيراخ 49 : 12)هنا كلام جميل عن عظام القديسين

ه- جسد النبي إيليا رُفِعَ إلى السماء حيّاً، حيث كان الرداء الذي تركه لتلميذه أليشع سبباً في شقِّ نهر الأردن حينما لمسه الرداء"فاخذ رداء ايليا الذي سقط عنه و ضرب الماء و قال اين هو الرب اله ايليا ثم ضرب الماء ايضا فانفلق الى هنا و هناك فعبر اليشع (2مل 2 : 14)

و-و طلبوا اليه ان يلمسوا و لو هدب ثوبه و كل من لمسه شفي (مر 6 : 56)
جاءت من ورائه و لمست هدب ثوبه ففي الحال وقف نزف دمها (لو 8 : 44)
هنا مجرد لمس هدب ثوب السيد المسيح يشفى الامراض

4-التطييب هو أمر حدث لجسد ربنا يسوع نفسه:
تقدمت اليه امراة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على راسه و هو متكئ (مت 26 : 7)فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني (مت 26 : 12)(مر 14 : 3) (مر 14 : 8)وطوبها الرب قائلا" الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها(مت 26 : 13)

5- نحفظ رفات القديسين في أنبوبة من الخشب :
+عندما نذكر الخشب نتذكر خشبة الصليب التي صلب عليها السيد المسيح والقديسين تحملوا الصليب برضي ، وتسليم وطول أناة واحتمال الصليب بشكر يؤدي بنا الي الفردوس+ وضع اطياب واعشاب : اطياب من النباتات لها مواد عطرية ورائحة ذكية ، لان مَنْ يحمل الصليب برضي وشكر وتسليم تفوح منه رائحة المسيح الذكية أيضاً الحياة النباتية تذكرنا بحياة الفردوس

6- القديس يوسف الصديق أمر ان تحمل عظامه وتدفن خارج مصر
"و اخذ موسى عظام يوسف معه لانه كان قد استحلف بني اسرائيل بحلف قائلا ان الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا معكم (خر 13 : 19)
و بعد دفنه اياه كلم بنيه قائلا عند وفاتي ادفنوني في القبر الذي دفن فيه رجل الله بجانب عظامه ضعوا عظامي(1مل 13 : 31)بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل و اوصى من جهة عظامه(عب 11 : 22)وهذا يؤكد أن عظام القديسين لها قدسيتها وهيبتها واحترامها وكرامتها وذكرت فى العهدين القديم والجديد وأخذها موسى رئيس الانبياء بنفسه

7-فاخذا جسد يسوع و لفاه باكفان مع الاطياب(يو 19 : 40)فاخذ يوسف الجسد و لفه بكتان نقي (مت 27 : 59)هنا جسد ربنا يسوع تم تطييبه

8-فقال دعوه لا يحركن احد عظامه فتركوا عظامه و عظام النبي الذي جاء من السامرة (2مل 23 : 18) فيوشيا أكرم هذا النبي بسبب نبوته وأكرم النبي الذي إحتمى به ولم يعبث بقبره احترامًا للنبى الذي إحتمى به

9-سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا (مت 6 : 22)هنا الرب يوضح أن اجساد القديسين الاطهار منيرة

10- لاني حامل في جسدي سمات الرب يسوع (غل 6 : 17)القديسين يحملون فى اجسادهم سمات ربنا يسوع المسيح"حاملين في الجسد كل حين اماتة الرب يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا (2كو 4 : 10)

11-الان يقول الرب حاشا لي فاني اكرم الذين يكرمونني و الذين يحتقرونني يصغرون (1صم 2 : 30)و لما فتح الختم الخامس رايت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله (رؤ 6 : 9)

+بعض اقوال الأباء القديسين عن رفات القديسين والشهداء :
القديس أمبروسيوس يقول في عظته على اكتشاف رفات القديسَيْن ”جيرفاسيوس“ و”بروستاسيوس“:[لقد عرفتم، وربما رأيتم بأنفسكم الكثيرين مِمَّن تخلَّصوا من الشياطين، أو الذين بمجرد لمس ثياب القديسين بأيديهم شُفُوا من أسقامهم. إن معجزات الأقدمين قد تجدَّدت منذ مجيء الرب يسوع، حيث انسكبت على الأرض نعمة غزيرة جداً! أنتم رأيتم الكثيرين الذين شُفُوا بمجرد ظِل أحد القديسين].
في وصف استشهاد القديس إغناطيوس المُلقَّب بحامل الله“ أسقف أنطاكية، يُقدِّم كاتب سيرة استشهاده هذا التصريح:[بأنَّ ما تبقَّى من جسده (لأنه تمزَّق إلى قطع متناثرة بسبب الوحوش التي هاجمته)، جمعها المؤمنون وأخذوها إلى أنطاكية، ولفُّوها في حرير، ككنز للنعمة التي تبقَّت من الشهيد، كنزاً صار للكنيسة].
+ ويشهد القديس يوحنا ذهبي الفم أن سكَّان المدن، وأولها روما، تلقوا هذه الرفات يداً بيد، وحملوها على أكتافهم إلى:[مدينة أنطاكية، مُسبِّحين الانتصار العظيم، ومُمجِّدين المجاهد الشهيد].
+ ونفس الأمر حدث أثناء استشهاد القديس بوليكاربوس أسقف أزمير (سميرنا)، وحَرْق جسده بأمر الوالي، فإنَّ المسيحيين:[جمعوا عظامه ككنز أغلى من الحجارة الكريمة، وأنقى من الذهب؛ ووضعوها في مكانها اللائق للاحتفال بيوم ميلاده الاستشهادي، ومن أجل تعليم وتثبيت المؤمنين المسيحيين الآتين فيما بعد].
+ قرَّر مجمع ”غنغرا“ المكاني حوالي سنة 340م، عقوبة الفرز لمَن يحتقرون رفات القديسين.

الجمعة، 1 مايو 2015

توبوا / التجسد والجسد - الله ظهر في الجسد +



+ التجسد والجسد - الله ظهر في الجسد +

يا من تحتقر الأجساد وتعتبرها لا تليق بأن يحل فيها الله ويسكنها، فأنك باحتقار الجسد تظهر انعكاسات قلبك الخفي، لأنك دنست جسدك وأهنت أعضاؤه بعبثك بالميول الغير منضبطة والتي على خلاف الطبيعة والقصد التي خلقه الله لأجلها، فاختبرت الشرّ وتذوقت الموت فيه (أي الجسد)، وعرفت أن الخطية خاطئة جداً، وكم يصعب عليك أن تتخلص منها بقدرتك ولا بذكائك ولا بأصوامك ولا بأي طقس تفعله لأنها خَلَّفت فيك بقايا الموت التي تشعره في حزن قلبك واضطراب نفسك، ولكونك أدركت كم أن طبيعة الإنسان فسدت بتمامها...
وبكونك تجد أن الله لا يستمع إليك ولا تقدر أن تراه أو تستطيع أن تقترب من محضره وتشعر حضوره الفائق وترى وتبصر نوره العظيم، لأن أعمالك لا تتناسب مع قداسته، فأنك تأكدت يقيناً أن الله لا يحل في هذا الطبع الفاسد أو يتعامل معه، لأن كيف لعديم الفساد أن يتقابل مع الفاسد، ولكونك تصورت أن الشرّ والخطية منبعها الجسد فأن في عينيك يستحيل أن يأتي الخالق ليحل ويسكن هيكل جسد مخلوق، هذا من جانب، ومن جانب آخر، ترى كيف لخالق الأجساد أن يسري عليه قانون الجسد الذي له احتياجاته الخاصة التي تتناسب مع الأرض ووجوده في هذا الكون، فهذا عار عظيم في عينيك...


ولكن لنوضح سوياً هذا اللغو الحادث نتيجة الصراع القائم مع فساد الطبيعة التي اختلت الموازين الخاصة بها، فانحرف الإنسان عن مساره الطبيعي واكتنفته الظلمة وساد عليه الموت بالفساد، وأصبح تحت سلطانه، وظن أن بتدينه وعمل صلاحه القادر عليه يستطيع أن يستعطف مراحم الله، ويحصل عليها بقليل أو كثير من الأعمال بجهده المبذول، فاتكل على قدرته وظن أن أعماله تخلصه، مع أن بالخبرة في حياتنا نجد أننا لن نستطيع أن نُخلِّص أنفسنا من سلطان الموت، الذي يعمل فينا ويكسينا بالظلمة حتى أننا لا نستطيع أن نرى النور الإلهي الفائق، أما ما نعتقد أننا نراه من ملامح إلهية، فما هو إلا صورة باهتة تعلمناها من الصغر ولا تعطينا قوة للرؤية الحقيقية لله الحي ونحن خاضعين للفساد الذي يعمل فينا ويفتت قدراتنا ويشل حركتنا الروحية تجاه الله، لأنك لو قدرت واستطعت – بكثير من التدريب – أن تكف عن أن تُخطأ في وصايا الله، كيف تجعل نفسك ترى نور الله، هل بظنونك أنك تراه، أم تظن أنك تستطيع أن تستحضر الله وكأنك بتحضر روح مثل السحرة والمشعوذين !!!

وهل الله يخضع لي ولك حتى أننا نستطيع أن نستحضره بقوتنا أو بصراخنا أو بأي شيء نقدمه، من مال أو ذبائح أو طقوس، حسب منطقك، أو المنطق الذي تربيت عليه، وهل هذا ينفع الله بشيء !!!

فهل الله يأكل الذبائح أو يزيد بالعبادة أو يُنتقص منه شيئاً لو قصَّرت أنت في عبادتك وعطاياك !!! وكيف تظن: أن يقبل الغير مادي بالمادي، وكيف الله العالي هو فوق كل علو يتنازل للإنسان ويستمع إلى عبادته، أو يصغي لصوته !!!

فأن كنت أنت تخجل من جسدك وتعتبره شيء ضار لك وغير نافع، أو تعتقد أنه دنس باعتراف كلماتك، أن الله يستحيل أن يتخذ جسداً مثل جسدي، وحاشا له أن يفعل هذا !!!
فهل تساءلت في نفسك، هل الله يحتقر الجسد الذي خلقه !!!
وهل الجسد الذي هو نتاج خلقة الله القدوس هو مصدر الشرّ أو مصدر الفساد !!!
أم أن الله غير راضي عن ما خلقه لأنه وجده كريه ولا يليق، أو أنه يتبرأ من صنعة يديه ويحتقرها، وكيف له أن يصنع هذا وهو الخير الكامل الذي يستحيل أن يخرج منه ما هو غير صالح !!!
وهل هذا هو إيمانك بالله الكلي الصلاح ومنبع الخيرات ومصدر الحياة !!!

الرب الذي قال لأرميا النبي: [ قبلما صورتك في البطن عرفتك، وقبلما خرجت من الرحم قدستك ] (أرميا 1: 5)، والرب الذي اختار من البشر أنبياء وارتضى أن يخدموه وهم في نفس ذات الجسد الغير مختلف عن جسدك، أي يخدموه جسدياً، ولم يخجل من أن يخدمه إنسان، أو خجل من أن يدعو بَشر ليحملوا رسالته المقدسة، وأن يخاطبهم ويعطيهم وعده وكلماته المهيبة.
فإذا كان لم يخجل من خلقة الجسد وصنع معجزة عظيمة للغاية، إذ أخذ من تراب الأرض وصنع إنسان ونفخ فيه نسمه حياة خاصة بروحه، ووضع فيه صورته ومثاله، لكي يكون مُكَرَّم على نحوٍ خاص منفرد به عن باقي الخليقة كلها، كيف يخجل إذن من أن يخفي لاهوته في الجسد الذي هو صنعة يدية الطاهرتين [ يداك صنعتاني وأنشأتاني، فهمني فأتعلم وصاياك ] (مزمور 119: 73)

فالذي يخلق الأطفال في الأحشاء، ويجعلهم يولدوا بلا مكر، أو يحملون غشاً، بل في براءة يولدون وقد صاروا أحباء أخصاء له، لكي يرينا كم أن الجسد في ذاته لا عيب فيه ولا دنس، فهو الذي خلق الرجل والمرأة بلا تفريق، وليس هُناك عضو من الأعضاء التي خلقها الله منذ البدء نجساً أو دنساً في ذاته، بل ما يُفسد الجسد هو الزنى والدعارة وكل شيء يُخالف الطبيعة، أي كل شيء مُخالف الناموس الطبيعي الذي وضعه الله في الضمير.

فليصمت إذاً كل من يُهين جسده ويغتاب صانعها، ولنذكر معاً قول الرسول: [ الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد ] (1كورنثوس 6: 13)، وأيضاً يقول: [ أم لستم تعرفون أن جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم ] (1كورنثوس 6: 19)، وكرامة أجسادنا هي في المسيح يسوع إلهنا، وحفظها من الدنس بالتوبة المستمرة وبتمسكنا بناموس روح الحياة الجديدة في المسيح يسوع، وتقديمها ذبيحة حية مرضية مقبولة بعبادة عقلية متقدة بالمحبة وفاعلة بالإيمان الحي.

والآن لندخل في سرّ التجسد العجيب، الذي كان معجزة عُظمى في التاريخ الإنساني كله، وأمامه تتعثر الناس وتسقط في الفكر الذي لا يقبل أن يرى في الجسد ما هو طاهر أو ما يتناسب مع المجد الإلهي، لأن ما خلقه الله لا يستطيع أن يقدره، بل سقط في عينيه، لأن الجسد هو رداء النفس، وكل نفس مزقت ثوبها إذ استهلكته في الفساد والابتعاد عن خالقها، مشوهة الصورة المجيدة التي تسكنه، وأصبح غير صالح بالتمام، يحتاج لتجديده ليصبح جديداً بهياً كما كان أولاً وقبل أن يتذوق الإنسان مرارة السقوط من المجد الخاص به في محضر خالقه...

وأنه أمر في منتهى العجب، أن تولد الأجسام من أجسام أخرى، وإذا كان هذا الأمر عجيب للغاية ومُدهش جداً ولكنه يحدث، ولكن الأعجب أن يتحوَّل التراب إلى إنسان له عيون وعظم وأجهزة معقدة للغاية في منتهى الإعجاز، فانظروا كيف تم الخلق بأعجوبة، ووقف أمامها العلم مذهولاً، ولا زال يدرس ويعمل في كل جيل، بل ولا يزال يكتشف ما في هذا الجسد من معجزات فائقة لم يعرف منتهاها إلى الآن...

والآن أسأل كل من يصدق هذه الحقائق، من أين أتى آدم !! أليس من الله الذي أخذ تراب الأرض ورسم هذا الشكل العجيب بجمال ومنظر فائق خاص، فإن كان الطين تحوَّل إلى عين، ألا تستطيع العذراء أن تلد ابناً وتظل عذراء !!!
ولا عجب في هذا السؤال لأن العذراء نفسها قالت للملاك: [ لست أعرف رجلاً ]، ولكن الملاك قال لها ما هو أعظم [ الروح القدس يحل عليكِ، وقوة العلي تُظللك، ولهذا المولود منكِ يُدعى ابن الله ] (لوقا 1: 34، 35)

فالله الذي خلق الأجساد يستطيع أن يتنازل وأن يسكن فيها بإعجاز فائق الإدراك، لأنه خلق بتفوق ما لم يتصور أن يُصنع، إذ من طين الأرض صنع أعجب خلائقه، فكيف له أن يقف عاجزاً عن أن يصنع معجزة أعظم وهو أن يسكن بقوته الخاصة ولاهوته، هذا الهيكل الذي هو صنعه، لأنه لم يكن صُنع إنسان، لأن كيف له أن يستطيع أن يصنع معجزة خلق الإنسان ويعجز على أن يتخذ الجسد نفسه الذي خلقه مقراً لسكناه الخاص، ولكونه هو القدير أستطاع – بقدرته بكل سهولة ويُسر – أن يكيف قواه الخاصة حسب الجسد الذي اتخذه، وذلك لكي نستطيع أن نتعامل معه، فقد أخفى لاهوته في جسد إنسان لكي يقرب إليه كل إنسان ولا نصبح غرباء عنه ولا نعرفه ونظن أنه عنا ببعيد، بل يصير واحداً منا، لكي نصير له وبه نحيا ونتحرك ونوجد لكي يكون هو حياتنا فعلاً، إذ يصير الثوب الجديد لأجل الخلود وحياة الأبد، لأنه هو وحده من استطاع أن يُعالج خليقته التي تجرعت من كأس الموت، لذلك وهو الحياة ارتضى أن يأخذ جسداً ليدخل للطبيعة المائتة ليُحييها بقوته، لذلك كُتب لأجلنا:

+++ الشعب الجالس في ظلمة أبصر نوراً عظيماً والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور (متى 4: 16)
+++ لأن الله الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة، هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح (2كورنثوس 4: 6)
+++ ثم كلمهم يسوع أيضاً قائلاً: أنا هو نور العالم، من يتبعني فلا يمشي في الظلمة، بل يكون له نور الحياة (يوحنا 8: 12)
+++ إذاً أن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة، الأشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديداً (2كورنثوس 5: 17)
+++ من يد الهاوية أفديهم، من الموت أُخلصهم، أين أوباؤك يا موت أين شوكتك يا هاوية، تختفي الندامة عن عيني (هوشع 13: 14)
+ أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاوية (1كورنثوس 15: 55)


نقلاً عن صفحة توبوا 

الموضوعات التى طرحت بخصوص تكريم رفات القديسين

الموضوعات التى طرحت بخصوص تكريم رفات القديسين :
اعتراض : البابا غبريال بن ترك منع دفن الموتى فى الكنائس فهذا يعتبر ضد تكريم رفات القديسين ؟
http://mosabkaaaat.blogspot.com/2015/04/blog-post_222.html
سلسلة اقوال الاباء دفاعاً عن تكريم رفات القديسين القديس الأنبا إمبروسيوس :
http://mosabkaaaat.blogspot.com/2015/04/blog-post_380.html
اقــــوال القديس كيــرلس الأورشليمى فى تكريم زخائر القديسين :
http://mosabkaaaat.blogspot.com/2015/04/blog-post_121.html
اقوال القديس إيرونيموس (Jerome)عن اكرام رفات القديسين
http://mosabkaaaat.blogspot.com/2015/04/jerome.html
مديح القديس الأنبا شنودة فى زياره مزارات القديسين والتبارك من رفاتهم المقدسه
http://mosabkaaaat.blogspot.com/2015/04/blog-post_766.html
رفات القديسين , الرد على البروتستانت من كتب الأنبا بيشوى
http://mosabkaaaat.blogspot.com/2014/10/blog-post_661.html
اقوال القديس باسليوس الكبير دفاعاً عن تكريم رفات القديسين :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=832186916868914&set=a.106437036110576.19040.100002328412587&type=1&theater
والبقة تأتى انتظرونا

الخميس، 30 أبريل 2015

the series honoring the remains of saints



Complete the sayings of the Fathers in defense of 
the series honoring the remains of saints:
Anba Bishop Ambrose of Milan
About him to understand the chronology to confirm honoring the remains of saints:He was born in 340 AD of a pious family, and his father was governor of Gaul (France) in the era of small Constantine (son of Constantine the Great), based TREVES. It was his sister Marcellina started about 10 years older than him pious human being has been instrumental in his life as a mother than a sister, while his older brother Sateros him Vmottagarb him in age.
His words about honoring the remains of saints:
Saying in his speech about the detection of the remains of the saints: Gravacejus and Brocacejus and Chelisaos: "If you say to me: What honors in the flesh mortal? I tell you: I am Akram in the body of the certificate surgeon accepted for the name of Christ. Akram memory of timeless virtue never. Akram holy remains to recognize Mr.. Akram in the dirt seed of immortality. Akram body who taught me to love the Lord and not be intimidated death for the Lord. And why does not honor that the body which trembling from devils who injured him in suffering and Amagdouna in the grave? Vkrm if the body which the glory of Christ on earth have with Christ in glory. " .
And speaks of this saint for transmission of holiness to regard St also says on disclosure of ammunition Saints is Vacejus and Brocacejus and Chelisaos: "You confessed but Aintm yourselves that many freed from the rank of devils. The more of those those who came close to Williamson hands clothes Saints even cured immediately their tools. The miracles of the old time since renewed burst of grace on the ground by the most prolific coming of the Lord Jesus: you are watching that many have cured the shadow of the saints.
The faithful are wondering: How many napkins received from the hands to the hands. How many of the dresses have been put on high holiness ammunition became definitive of a single touch. Everyone is racing to touch it and touch it became the right sound.
"Waited for the rest of the sayings of the Fathers before the dissidence defense of honoring the remains of saints and respond to objections

سلسلة اقوال الاباء دفاعاً عن تكريم رفات القديسين القديس الأنبا إمبروسيوس



نستكمل سلسلة اقوال الاباء دفاعاً عن تكريم رفات القديسين :

القديس الأنبا إمبروسيوس أسقف ميلان

نبذه عنه لفهم التسلسل التاريخى لتأكيد تكريم رفات القديسين :ولد عام 340 ميلادية من أسرة تقية، فقد كان والده حاكِمًا لبلاد الغال (فرنسا) في عهد قسطنطين الصغير (ابن قسطنطين الكبير)، مقره تريف. وكانت أخته مارسيلينا التي تكبره بحوالي 10 سنوات إنسانة تقية قامت بدور فعّال في حياته كأم أكثر منها أختًا، أما أخوه ساتيروس الأكبر منه فمتقارب معه في السن.

اقواله عن تكريم رفات القديسين : 

قول في خطابه حول كشف رفات القديسين: غريفاسيوس وبروتاسيوس وكيليسيوس: "إذا قلت لي: ماذا تكرّم في الجسد الفاني؟ أقول لك: إّني أكرّم في جسد الشهادة الجراح المقبولة لأجل اسم المسيح. أكرّم ذكرى الفضيلة الخالدة أبدًا. أكرّم البقايا المقدسة بالاعتراف للسيد. أكرّم في التراب بذرة خلود. أكرّم الجسد الذي علمني أن أحب الرب وان لا أرهب الموت لأجل الرب. ولماذا لا يكرّم ذلك الجسد الذي يرتجف منه الأبالسة الذين جرحوه في العذابات ويمجدونه في القبر؟ فكرّم اذًا الجسد الذي مجّد المسيح على الأرض تملك مع المسيح في المجد".
ويتحدّث هذا القديس عن انتقال القداسة إلى ما يخص القديس أيضًا فيقول يوم الكشف عن ذخائر القديسين غير فاسيوس وبروتاسيوس وكيليسيوس: "أنتم اعترفتم بل عاينتم بأنفسكم أن كثيرين تحرّروا من رتبة الأبالسة. وأكثر من هؤلاء أولئك الذين ما كادوا يمسّون بأيديهم ثياب القديسين حتَّى شفيوا فورًا من أدواتهم. إن معجزات الزمان القديم تجددت منذ فاضت النعمة على الأرض بأكثر غزارة بواسطة مجيء الرب يسوع: فأنتم تشاهدون أن كثيرين قد شفيوا بظلّ القديسين.
إن المؤمنين يتساءلون: كم من المناديل تسلم من أيد إلى أيدي. وكم من الثياب قد وضعت على الذخائر الفائقة القداسة فأصبحت شافية من لمسة واحدة. إن الجميع يتسابقون للمسها ومن مسّها أصبح صحيحًا معافى.

" انتظروا باقى اقوال الأباء قبل الأنشاق دفاعاً عن تكريم رفات القديسين والرد على الأعتراضات .

للتذكرة :
دفاع القديس جيروم عن رفات القديسين :
http://www.eg-copts.com/vb/t163623
دفاع يوحنا ذهبى الفم عن رفات القديسين :
http://www.eg-copts.com/vb/t163625
دفاع القديس انبا شنودة عن رفات القديسين :
http://www.eg-copts.com/vb/t163709
تعاليم القديس باسليوس الكبير لتكريم رفات القديسين :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=832186916868914&set=a.106437036110576.19040.100002328412587&type=1&theater
دفاع القديس كيرلس الأورشليمى عن تكريم رفات القديسين :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=833150800105859&set=a.106437036110576.19040.100002328412587&type=1&theater
رد على الفهم الخاطئ لموقف البابا غبريال القرن 11
http://www.eg-copts.com/vb/t163731.html

الأربعاء، 29 أبريل 2015

اعتراض : البابا غبريال بن ترك منع دفن الموتى فى الكنائس فهذا يعتبر ضد تكريم رفات القديسين ؟





اعتراض : البابا غبريال بن ترك منع دفن الموتى فى الكنائس فهذا يعتبر ضد تكريم رفات القديسين ؟
فى الحقيقة يخلط المعترض بين الدفن وبين تكريم رفات القديسين , فنحن لا ننادى بدفن الأموات فى الكنائس , ونضم صوتنا مع صوت البابا كشباب مستنير يبحث فى تعاليم كنيستة الأرثوذكسية . فالدفن موضوع بعيد عن تكريم رفات القديسين فنحن لا ندفن رفات القديسين فى الكنيسة بل نحن نكــــرم رفـــات القديسين فى الكنائس .فنحن لا نعرف المستوى الروحى لكل المنقلين ولا نؤمن بأن الجميع قديسين بل الذين عاشوا كما يليق بأنجيل ربنا يسوع المسيح والذين قدموا حياتهم اعترافاً بأيمانهم المسيحي واستشهدوا على اسم المسيح .
فهذا الامر ليس فية اى اشارة اى رفض تكريم رفات القديسين .


النقطه الثانية الواضحة فى حياة البابا غبريال بن ترك هى نقل جسد البابا الذى سبقة مقارة الثاني من كنيسة المُعلَّقة بعد أن جدَّد عليه الصلاة ولفَّه في ثوب من حرير، وحمله إلى دير القديس أنبا مقار .
وكان ذلك في السنة الثانية من قسمته بطريركاً، ودفنه مع أجساد البطاركة هناك.


فهذة النقطة توضح لنا عقيدة الصلاه على الموتى وطلب الصلاة من اجل المنقلين وليست ضد تكريم رفات القديسين حيث ان البابا غبريال نقل جسد انبا مقارة الى الدير ايضاً كما تفعل كنيستنا حتى هذا العصر .
ففى عصرنا هذا قامت الكنيسة بدفن جسد البابا شنودة فى دير الأنبا بيشوى , وكذلك تم دفن جسد القديس البابا كيرلس فى دير مار مينا بمريوط فالأديرة تحتوى على اجساد الاباء البطاركة وهذا ما فعلة البابا غبريال فهذا ليس ضد ما نؤمن بة وما نفعله الأن ولا فى اى وقت من الزمان .
فالمعترض لم ينتبه ان البابا نقل جسد انبا مقارة الى ديرة الانبا مقار وذلك كما تفعل كنيستنا .
ويعتمد المعترض على مرجع اخــر يضيف لسيرته هذة الجملة :
" كما منع إخراج رفات القديسين والشهداء التي تحوّلت إلى نوع من التجارة. "
هنا المرجع يقول انه منع اخراج رفات القديسين والشهداء التى تحولت الى نوع من التجارة ونحن نؤيد البابا غبريال الى وصــل الأمر الى التجارة والى الفســـاد الاخلاقى فنحن ضد استغلال القديسين فى التجارة او الحصول على الاموال و نحارب اى فساد مــالى
ولكن لم يذكر المعترض ان العصر الذى جاء فية البابا غبريال كان عصر ملئ بالفساد الاخلاقى و الرشوة والحصول على الدراجات الكهنوتية مقابل الرشوة والأموال
وهذا يسمى سيمونية وهى تعنى نوال أي درجة كهنوتية عن غير استحقاق عن طريق الرشوة، وهي نسبة إلى سيمون الساحر .
فالبابا قاوم كل هذة الامور وقام بمقاومة الوضع المتدنى فى عصرة
فهذا يؤكد ان السبب الجوهرى هو محاربة الفساد وليس انكار لتكريم رفات القديسين وهذا فعلة الكثير من الأباء الحزم فى هذة الامور ومنع التجارة برفات القديسين فنجد ان البابا كيرلس عمود الدين قنن مزارات القديسين بقوانين حازمة و رغم انه لدينا اقوال للأنبا شنودة رئيس المتوحدين تؤكد على احترام وتكريم رفات القديسين ولكن لدينا له اقوال بالتحذير من تصديق كل أمر .

لذلك نطلب من الشعب عدم تصديق كل ما يقال عن المعجزات والجرى ورائها وعدم الهوس بالمعجزات وان يتمهلوا الى ان يصدق الأمر من مجمع الكنيسة المقدس بعد دراسه موضوعية وهذا ما تفعله كنيستنا دائما وهو بحث اى معجزة بلجان فى المجمع والخروج بقرار بعد الدراسة كما يحدث فى ظهورات السيدة العذراء مريم فالمجمع لا يعترف الا بظهورات معينة وهى التى تم تأكيدها واثباتها ودراستها .

اندراوس عبدالمسيح

اعتراض لقد قال الله للأنسان انت تراب والى التراب تعود فهذا يعنى أنة ينبغى على الأنسان ان يدفن فى التراب فلماذا تخروجون الأجساد من القبور ؟

اعتراض لقد قال الله للأنسان انت تراب والى التراب تعود فهذا يعنى أنة ينبغى على الأنسان ان يدفن فى التراب فلماذا تخروجون الأجساد من القبور ؟
النقطة الأولى :

سؤال لمن يهاجم مزارات القديسين وتكريم رفاتهم .
بما انكم تستشهدون بالقول الالهى انت تراب والى التراب تعود .
فهل دفن اليشع فى التراب ؟
هل دفن يوسف فى التراب ؟
هل دفن لعازر فى التراب ؟
هل دفن المسيح فى التراب ؟
هل المسيحيون الان واسأل عن اهل الذين يستشهدون بهذا القول هل اقاربكم المنتقلين مدفونين فى التراب ؟

فى الحقيقة المسيح دفن فى قبر منحوت فى صخرة اى انه وضع فى مغاره بدون ان نضع التراب عليه لان المريمات ذهبن للقبر باكر لتطيب الجسد .وكذلك الامر بالنسبه للعاذر لم يكن مدفون تحت التراب بل كان ملفوف بالكتاب حسب تكفين اليهود .
كذلك الامر بخصوص كل مسيحي فى العالم حتى البروتستانت لا يدفنون فى التراب بل فى صناديق خشبيه وقبور فى هيئه غرف .
وايضا يوسف لانهم استطاعوا نقل عظامه خارج مصر .

فالقول الالهى انت تراب والى التراب تعود هو أمر للانسان ان يموت ويتحلل ويعود الى عناصرة الاوليه وليس امر بالدفن بطريقة معينة لان هناك جثث فى البحار وقت الغرق وليس فى التراب ، وهناك جثث اكلتها الوحوش ولم تدفن فى التراب 

.بخصوص تكريم رفات القديسين 
لا يناقض. الوصية لان هؤلاء القديسين ماتوا بالفعل ، نفذ فيهم الحكم بالموت وماتوا وتحللت اجسادهم وبقيت رفات . فأن امر الله ادم بأن يعود للتراب فمن نحن حتى نمنع الأمر فالأمر تم تنفيذة ومن يقول ان الأمر لم يتم تنفيذة فأذن انتم تحكمون ان هناك اشخاص انتصروا ع الله ، حاشا 
فالوصيه نفذت حتى المصريين الذين حنطوا الجثث لا يعتبر ذلك انتصار على الامر الالهى لان جثثهم ماتت و سرى فيها التحلل الجزئى .

النقطه الثانية : 

اننا نحتاج كثيراً لأجساد الموتى لطلبة كليات الطب المختلفة فى العالم اجمع وخروج الأجساد ورفات المنتقلين هو أمر انسانى فى هذة الحالة لأنة يساعد البشرية للدراسة والبحث وايجاد ادوية ومقاومة الامراض المختلفة .
فلولا وجود اجساد للطلبة لعاشت البشرية فى المرض ولم يتقدم الطب ابداً لأن هؤلاء يدرسون ويتعلمون على هذة الأجساد  وهذا الأمر ليس ضد القول الألهى بأنك تراب والى التراب تعود لأن القول تم تنفيذة حينما مات الأنسان وتحلل جسدة وبقى لنا رفات وعظام من هذا الجسد  .

الأفخارستيا جسد و دم حقيقي ردا علي المخالفين

الأفخارستيا جسد و دم حقيقي ردا علي المخالفين

ان سر التناول او الافخارستيا من الاسرار المهمه جدا في كنيستنا
و تحدث الكتاب في مواقف كثيره عن جسد الرب و دمه و كيف لنا ان نستعد للتناول من الاسرار المقدسه

يعترض البعض من غير المؤمنين بالسر بان الكهنة يفرضون وصايا علي الشعب لعدم التناول و منها أسباب سياسية و المقصود هو عدم السفر للقدس ..ومن يسافر هو محروم

ذكروني بموضوع الحيه و أدم و حواء …يقولون ان السبب في الخطيئه هو الثمرة ..رغم ان السبب كان عدم الطاعة .

.فالكتاب المقدس قال للتلاميذ
“وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكل ما تربطوه على الأرض يكون مربوطًا في السماوات،
وكل ما تحله على الأرض يكون محلولًا في السماوات (مت 19:16)
و هذا الكلام ينطبق علي من يخلفوهم من رتب كهنوتيه

و أيضا قال “- هكذا فليحسبنا الإنسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله. (1كور 1:4)

اذن هم وكلاء و معهم مفاتيح الحل و الربط

و لكن من يعترض هو شخص غير مؤمن اصلا بالكهنوت او سر الافخارستيا و لكنه حب الاعتراض .

اما نحن فنؤمن بهذا السر و يجب ان نستعد له ..كيف؟

أولًا: الاستعداد بالاتضاع وبانسحاق القلب
ثانيا: الاستعداد بلتوبة والنقاوة الداخلية
ثالثا: الاستعداد بنظافه الجسد و صيامه
رابعا: الاستعداد بالمصالحة

و ماذا عن من لم يستعد ..يقول عنه الكتاب
من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق، يكون مجرمًا في جسد الرب ودمه. ولكن ليمتحن الإنسان نفسه.. لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق، يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب. من أجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون. لأننا لو حكمنا على أنفسنا، لما حكم علينا” (1كو 11: 27-31).

و بالنظر السريع علي مفهومهم ان يحكموا علي انفسهم بدون اي سلطه كنسية
نري في النص المقدس نفسه يتحدث عن مجمع أورشليم و يذكرون هنا السلطه الكنسيه في تنظيم الامور الكنسيه اذ يقول الوحي علي لسان الرسل

لأَنَّهُ قَدْ رَأَى الرُّوحُ الْقُدُسُ وَنَحْنُ، أَنْ لاَ نَضَعَ عَلَيْكُمْ ثِقْلاً أَكْثَرَ، غَيْرَ هذِهِ الأَشْيَاءِ الْوَاجِبَةِ (اع 28:15)


ثم نري ماذا قال الكتاب المقدس عن جسد المسيح و دمه :_

و فيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز و بارك و كسر و اعطى التلاميذ و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي (مت 26 : 26)
و فيما هم ياكلون اخذ يسوع خبزا و بارك و كسر و اعطاهم و قال خذوا كلوا هذا هو جسدي (مر 14 : 22)
و اخذ خبزا و شكر و كسر و اعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم اصنعوا هذا لذكري (لو 22 : 19)
انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد و الخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم (يو 6 : 51)
من ياكل جسدي و يشرب دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير (يو 6 : 54)
لان جسدي ماكل حق و دمي مشرب حق (يو 6 : 55)
من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه (يو 6 : 56)

و اقوال الاباء الاوليين عن كونه جسد الرب و دمه و عن كونه ذبيحه حقيقيه غير دموية

(1) الدياديكية (الدسقولية) أو تعاليم الرسل

كُتبت الدياديكية فيما بين سنة 80-100م وكانت تعبر عن فكر الكنيسة في نهاية القرن الأول وشرحت لنا سر التناول أو الأفخارستيا، استحالة (تحول) الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه، والقداس وقدمت لنا صورة حية لما كان يحدث في الكنيسة الأولى، في القرن المسيحي الأول وأكدت على تعامل المؤمنين الأولين مع السر بخصوصية وقداسة ووقار وأنه لا يمكن أن يتناول منه أحد سوى الذين نالوا الروح القدس في المعمودية:

? ” لا يأكل أحد من سر شكركم (أي الأفخارستيا) غير المعمدين باسم الرب، لأنه قال (أي الرب يسوع المسيح) ” لا تعطوا ما هو مقدس للكلاب ” (ف5: 9).

ثم تؤكد (الدياديكية) على حتمية الاعتراف بالخطايا قبل التناول من هذا السر حتى لا يتقدم إلى التناول إلا من كان تائباً ومستعداً وطاهراً فقط ” اجتمعوا معاًُ في يوم الرب (يوم الأحد) لتكسروا الخبز وتقدموا الشكر (الأفخارستيا)، ولكن اعترفوا بخطاياكم أولاً لتكون تقدمتكم (ذبيحتكم) نقية، من كان منكم على خلاف مع أخيه لا يدخل اجتماعكم قبل أن يتصالحا معاً، حتى لا تكون تقدمتكم (ذبيحتكم) باطلة، فقد قال الرب ” في كل مكان قدموا لي تقدمه (ذبيحة) طاهرة لأني ملك عظيم يقول الرب وأسمى ممجد بين الأمم (ملا11: 1) ” (ف14).

(2) القديس أكليمندس الروماني (30-100 اسقف روما
ما دامت هذه الأمور مكشوفة أمامنا، وما دمنا قد اخترقنا بأبصارنا أعماق المعرفة الإلهية، علينا أن نعمل كل ما أمرنا به الرب بنظام وبحسب الأزمنة المعينة. فقد أمرنا أن نقدم التقدمات وأن نعمل الأعمال الإلهية، وأن لا يكون ذلك بطياشة أو بدون ترتيب، ولكن بحسب أوقات وساعات معينة. فقد حدد بنفسه، بإرادته الإلهية، الأماكن والأشخاص لهذه التقدمات (الأفخارستيا)، لكي يتم كل شئ بقداسة حسب مسرته ” (ف40).

(3) القديس أغناطيوس الأنطاكي (30 – 107م) أسقفاً لإنطاكية


” ضعوا في الاعتبار من يحمل أفكاراً مخالفة لنعمة يسوع المسيح التي حلت علينا … امنعوا هؤلاء عن الأفخارستيا والصلاة لأنهم لا يعترفون أن الأفخارستيا هي جسد مخلصنا يسوع المسيح، الجسد الذي تألم لأجل خطايانا وأقامه الآب بصلاحه من الموت، أولئك الذين ينكرون عطية الله يهلكون في مجادلاتهم …أما الأفخارستيا الشرعية فهي التي تتم بواسطة الأسقف أو من ينتدبه الأسقف ” (سميرنا 6،7).


(ان للرب يسوع المسيح جسدا واحدا و هناك كذلك كأس واحد للاتحاد بدمه , و مذبح واحد
(رساله القديس أغناطيوس الي اهل فيلاديلفيا فصل 4 )

(4) يوستينوس الشهيد :(100م – 165م)
” هذا الخبز الذي نسميه الأفخارستيا لا يسمح لأحد أن يشارك فيه سوى الذين يؤمنون أن ما نبشر به هو حق، الذي اغتسلوا من خطاياهم بالميلاد الجديد، والذين يعيشون بحسب ما سلمه لنا المسيح. فأننا لم نتسلم هذه الأشياء كخبز عادى وشراب عادى، بل كما صار مخلصنا يسوع المسيح جسداً بكلمة الله وأتخذ جسداً ودماً من أجل خلاصنا، هكذا تعلمنا أيضاً أن الخبز الآتي منه والذي منه يتغذى جسدنا ودمنا، يقدس بكلمة الصلاة ويصبح بعد التحول (الاستحالة) هو جسد ودم يسوع المتجسد ذاته. حقاً تسلمنا من الرسل في السجلات التي تركوها لنا، والمسماة بالأناجيل أن الرب سلمه لهم هكذا: أخذ يسوع الخبز وشكر وقال ” هذا هو جسدي ” ” اصنعوا هذا لذكرى ” وأخذ الكأس أيضاً وشكر وقال ” هذا هو دمي ” وأعطاه لهم وحدهم ” (دفاع 1ف66).

نقدم باسمه ذبيحه قد أمر الرب يسوع ان تقدم , و ذلك في شكر الخبز و الكأس ذبيحه مقدمة من المسيحين في كل مكان علي الارض ذبيحه طاهرة مرضيه لله
(خطاب الي تريفون فصل 117 )


(5) إريناؤس أسقف ليون (120 – 202م)

” في الحقيقة إذا لم يخلص الجسد فلا يكون الرب قد فدانا بدمه ولا كأس الأفخارستيا التي نشترك من خلالها في دمه ولا الخبز الذي نكسره والذي نشترك به في جسده … فقد أعلن (الرب يسوع المسيح) أن الكأس، جزء من الخليقة، الذي منه ينساب دمنا، هو دمه، وأن الخبز، جزء من الخليقة، والذي به ينمى أجسادنا، هو جسده “. ” الكأس المخلوط (من خمر وماء) والخبز المصنوع يصير بكلمة الله الأفخارستيا، أي جسد المسيح ودمه، الذي يبنى ويحصن جسدنا، فكيف يزعم هؤلاء أن الجسد لا يقدر أن ينال هبة الله للحياة الأبدية عندما يتناول من جسد الرب ودمه ويكون عضوا في جسده؟ كما يقول الرسول المطوب في رسالته إلى أفسس ” لأننا أعضاء جسمه، من لحمه ومن عظامه ” (أف30: 5)، فهو لا يتحدث عن إنسان روحي وغير مرئي ” لأن الروح ليس له لحم ولا عظام ” (لو39: 24)، كلا، فهو يتحدث عن جسد عضوي حقيقي من لحم وأعصاب وعظام، هو الذي يتغذى بالكأس التي هي دمه وينمو بالخبز الذي هو جسده …حيث يتحول الخبز والخمر بكلمة الله إلى الأفخارستيا، الذي هو جسد المسيح ودمه Ag.Her.5,2,2-3


(6)القديس هيبوليطوس (170-235م)
اننا بعد صعود المخلص نقدم بحسب وصيته ذبيحه طاهره غير دموية
(هيبوليطوس في المواهب فصل 26)

(7)القديس كبريانوس
( ان دم المسيح لا يقدم مالم يكن في الكأس خمر و تقديس ذبيحه الرب لا يتم قانونيا ما لم يكن قرباننا و ذبيحتنا مطابقين لآلمه

(8)القديس كيرلس الاورشليمي (315-386 م)
ثم بعد ان تتمم الذبيحه الروحيه و الخمه غير الدموية نتجه نحو الذبيحه الاستغفارية .

(9)القديس أوغسطينوس (354-430م)
الم يذبح المسيح دفعه واحدة ؟ لكنه في سر الشكر ليس في جميع أعياد الفصح فقط بل كل يوم أيضا يذبح عن الشعب .و الذي يسأل فيجيب بأن المسيح سيذبح . لا يكذب البته .

المجمع المسكوني الاول 325م و قال
لا ينبغي أن ننظر علي المائده المقدسة الي الخبز و الكأس كأنهما مقدمان علي بسيط الحال , بل يجب ان نرفع الروح فوق الحواس و نتفهم بالايمان ان حمل الله الرافع خطيئه العالم يستريح
ههنا مذبوحا من الكهنة .و انهم يتناولون جسد الرب نفسه و دمه الكريم نفسه ( الانوار في الاسرار لجراسيموس)

المجمع الثالث (افسس 431م) اعتمد و ثبت رساله البابا كيرلس الاول التي يقول فيها
اننا نتمم في الكنائس الذبيحه غير الدموية .و هكذا نتقرب من الاسرار المقدسة


اخيرا ماذا قال مارتن لوثر بشأن جسد و دم المسيح ؟؟

في “مختصر تاريخ الكنيسة” لأندرو مِلر
هذا الكتاب فصل عن “مشكلة العشاء الرباني” من ص473 لي ص482 بحسب الطبعة الرابعة سنة 2003

يقول لوثر : إني احتج بأني اخالف خصومي (يقصد زوينجلي) فيما يتعلق بالأفخارستيا, وسأظل مخالفاً لهم. لقد قال المسيح ((هذا هو جسدي)) فليروني ان الجسد ليس جسداً, انا ارفض العقل والحجج المادية والبراهين الرياضية. الله فوق الرياضيات . ان لدينا كلمة الله ويجب علينا ان نحترمها وننفذها…..لن يستطيع احد ان يزحزحني عن المعني الحرفي لهذه الكلمات, ولن اصغي للعقل او المعقول وكلمات الله امامي

قال لوثر : عندما يقول المسيح ان الجسد لا يفيد شيئاً فهو لا يقصد جسده هو بل جسدنا …..اننا نأكل بالفم نأكل الجسد وليس بالنفس فنحن نأكله روحياً بالنفس…اذا قدم الله لي تفاحاً برياً فعليّ ان آكله روحياً وفي الأفخارستيا الفم يقبل جسد المسيح والنفس تؤمن بكلامه
المرجع السابق صفحة 478


اخيرا : اقوال الكتاب المقدس و اقوال الاباء الاوليين و ما ذكره المجامع المسكونيه ..حتي مارتن لوثر نفسه شهد انه جسد و دم المسيح …فمن يتبع اذن من ينكرون تلك الحقيقه .؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع
(1) الكتاب المقدس
(2) موسوعه الانبا أغريغوريوس اللاهوت العقيدي جزء 3 في اسرار الكنيسه السبعه
(3) كتاب هل نتناول خبزاً وخمراً أم جسداً ودماً للقمص عبد المسيح بسيط ابو الخير
(4) بحث الافخارستيا بالنسبه للوثر للباحث جان تكلا

اقــــوال القديس كيــرلس الأورشليمى فى تكريم زخائر القديسين



تكريم رفات القديسين فى الكنيسة الأولى :
اقــــوال القديس كيــرلس الأورشليمى فى تكريم زخائر القديسين

نبذة عن القديس :
وُلد من أبوين مسيحيين. وقد خلف الاسقف مكسيموس على كرسي اورشليم، سنة 348. حكم عليه بالنفي مراراً، ايام الأزمة الاريوسية. ويشهد لهمته الرعوية ما كان يلقي على المؤمنين من عظات، يعرض لهم فيها التعليم القويم، ويفسر لهم الكتاب والتقليد.


والان اقوال فى تكريم رفات القديسين لكى نقطع الألسنة التى تقول ان الأباء لم ينادوا بتكريم اجساد القديسين :

يقول القديس في موعظته التعليمية الثامنة عشرة: "ليست أرواح القديسين فقط مستحقة للتكريم، ففي أجسادهم الميتة أيضًا قوة واقتدار، أن جسد أليشع كان في القبر ميتًا ومع ذلك فإذا لمس الميت حيي" ( 2 ملوك 13:21) فقام جسد النبي الميت بعمل النفس. ذلك إن ما كان ميتًا منح الحياة لميت، وظل هو بين الأموات. ولم ذلك؟ خوفًا من أنَّه لو كان أليشع حيًا لعُزيت المعجزة للنفس وحدها. ولكي يبرهن على أنَّه عندما تكون النفس غائبة، تكمن في جسد الأبرار بعض القوة بسبب النفس البارة التي سكنت فيه مدة سنوات، وكان أداة لها.
فلا نكن منكرين يا أبنائي، وكأن ذلك لم يحدث. لأنه إذا كانت "المآزر والمناديل" (أعمال 19: 12) التي هي من الخارج، تشفي المرضى عندما تلمسهم، فكم بالحري يستطيع جسد النبي نفسه أن يقيم المائت".

للتذكرة ايضاً
دفاع القديس جيروم عن رفات القديسين :
http://www.eg-copts.com/vb/t163623
دفاع يوحنا ذهبى الفم عن رفات القديسين :
http://www.eg-copts.com/vb/t163625
دفاع القديس انبا شنودة عن رفات القديسين :
http://www.eg-copts.com/vb/t163709
تعاليم القديس باسليوس الكبير لتكريم رفات القديسين :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=832186916868914&set=a.106437036110576.19040.100002328412587&type=1&theater

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

الدفاع عن رفات القديسين



يستخدم طلبة كلية الطب الأجساد التى انتقلت لكى يعالجوا بدراستها ورؤيتها الأجساد التى مازالت على قيد الحياة
فلو قلنا لهم اتركوا هذة الأجساد لكى تدفن واستشهدنا بأقوال الاباء للدفن فأعتقد اننا سوف نرجع الى العصور المتخلفة والتى عاشت فى الظلام والمرض .
ان قلنا لهم البابا اثناسيوس تكلم عن دفن الاجساد واستشهدنا بأقوال الانبا انطونيوس والانبا باخوم فى ذلك فسوف تغلق كليات الطب سوف نعود الى عصر التخلف
يا من تقول على كنيستنا انها مقبرة للموتى , هل تتجرأ وتقول هذا القول على كليات الطب فى العالم اجمع ؟
اننى ارى انة من التخلف التمسك بحرفية اقوال بعض الأباء والبعد عن السبب الروحى لأقوالهم فكثيراً نتمسك بحرفية النص ونترك روحة .


فكذلك الكنيسة استخدمت هذة الأجساد لكى يراها المؤمنين فيضعوا امام عيونك الحقيقة اننا احياء وحتى لو انتقلنا من هذا العالم , كلما نظرنا الى جسد الشهيد اذدادت قلوبنا صلابة وايمان ولن نترك ايماننا حتى لو كان الامر هو حياتنا .
الأجساد وسيلة رائعة للتطلع الى السماء , اجساد القديسين وسيلة رائعة لكى نقتدى بهم ونتمثل بهم .
رؤية اجساد القديسين تعلمنا ان لا نتمسك بشهوات العالم فنرتقى الى العالم الاخر , الى عالم السماوات .

‫#‏اندراوس_عبدالمسيح‬

اقوال القديس إيرونيموس (Jerome)عن اكرام رفات القديسين



طبعا الاخ الأخوة اللى ضد تكريم رفات القديسين بيستشهدوا بمقالة القديس اثناسيوس والأنبا انطونيوس وتلميذة الأنبا باخوميوس 

فى الحقيقة علشان اكون امين فيما اكتب ان هؤلاء القديسين رفضوا عدم دفن اجساد القديسين وذلك لخوفهم من تضليل الشعب بواسطة الهراطقة بأستخدام هذة الأجساد او لأشتراك المسيحين فى العادات الوثنية 

ولكن الكنيسة جامعه رسولية وليست رأى فردى فحينما نجد المجامع المقدسة و نجد المئات من القديسين على مر العصور يدافعون عن كرامة رفات القديسين فلابد ان نخضع لذلك وخاصة ان كان له فوائد روحية عظيمة للشعب فأن الثلاثة القديسين السابقين رفضوا ذلك الامر فهذا لخوفهم من تضليل الشعب ولكن ان كان ذلك الأمر فى صالح الأنسان فما الخوف منة ؟
فأن رفضهم فى بداية الامر كان فى صالح المؤمنين فسماح الكنيسة بعد ذلك بهذا الامر ايضاً فى صــالح المؤمنين


نستكمل اقوال الأباء دفاعاً عن رفات القديسين

اقوال القديس إيرونيموس (Jerome)عن اكرام رفات القديسين :

حاول هذا القديس في جوابه إلى فيجيلانتيوس أن يبرهن له أننا نكرّم بقايا القديسين لأننا نعبد المسيح، ولا نعبد الأصنام، والأهم من ذلك أن أجساد المائتين في المسيح يسوع ليست منجّسة كما يقول البعض كاليهود والسامريين الذين يعتبرون الجسد غير طاهر (منجّس) ويبرهن ذلك مستندًا إلى الكتاب المقدس. أما نص رسالته فإليك به: “نحن بالحقيقة نرفض العبادة لا لبقايا الشهداء فقط بل أيضًا للشمس والقمر والملائكة ورؤساء الملائكة والشاروبيم والسارافيم وكل اسم من المسميات، لا في هذا العالم فحسب، بل في العالم الآتي أيضًا، فلذلك نحن لانخدم مخلوقًا أكثر من الخالق المبارك إلى الأبد، نكرّم بقايا الشهداء، ونعبد الرب، الشهداء هم شهداء للرب. إذا نحن نكرّم خدّام الرب الذين يعكسون ربّهم الذي قال: “من يستقبلكم يستقبلني أنا أيضًا”. ويتابع القول: أنا أريد أن أسأل فيجلانتيوس هل بقايا بطرس وبولس منجّسة؟ هل كان جسد موسى منجّسًا، الذي نحن نقول فيه أن الرب نفسه هو الذي دفنه؟.

هل في كل وقت ندخل فيه كنائس الرسل والأنبياء والشهداء نعبد صناديق ذخائر الأصنام؟. دعوني أوجّه هذا السؤال إليه هل كان جسد الرب منجّسًا عندما وضعوه في القبر؟!.: إذا كانت بقايا الشهداء لا تستحق الإكرام، فكيف نقرأ في المزمور ( 116: 110 ): “كريم لدى الرب موت قديسيه”؟ إذا كان الرجال المائتون ينجّسون من يلمسهم فكيف حدث أن الميت أليشع أقام الرجل الذي كان أيضًا مائتًا؟ فهذه الحياة أتت بعد موته (موت النبي) الذي هو بنظر فيجيلانتيوس يجب أن يكون منجّسًا.

انطلاقًا من هذا الرأي – رأي فيجيلانتيوس – يستنتج القديس “إن كل مخيّم من مخيّمات اسرائيل وشعب الله كان منجسًا لأنه حلّ فيه جسد يوسف وجسد البطاركة في الصحراء، وحمل أيضًا رقادهم المنجّس).

ويستمر القديس في طرح الأسئلة ويقول: “أنا أريد أن أسأل: هل بقايا الشهداء منجسة؟ ويجيب إن كان هذا صحيحًا فلماذا سمح الرسل لأنفسهم أن يسيروا وراء (جسد منجّس) استفانوس بموكب جنازي؟ ولماذا أقاموا له رثاء عظيمًا؟ (أعمال الرسل 8: 2).

ارسل الموضوع لأصدقائك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
;