المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

مقدمة الأنبا موسى فى كتاب ثبت اساس الكنيسة للأنبا رافائيل


مع كثرة وانتشار الطوائف، وظهور شيع كثيرة غير مسيحية، ولكنها تدّعي المسيحية، كالأدفنتست، وشهود يهوه، والمورمون (وقد وصلوا حديثًا إلى مصر)، ينادي البعض بعدم أهمية العقيدة، وبشيء اسمه "اللاطائفية"، أي عدم الانتماء إلى طائفة بعينها.
St-Takla.org Image: H. G. Bishop Moussa, Bishop of Youth Affairs, Egypt - Photo by: Emad Nasry صورة في موقع الأنبا تكلا: نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف الشباب، القاهرة، مصر - تصوير: عماد نصري
St-Takla.org Image: H. G. Bishop Moussa, Bishop of Youth Affairs, Egypt - Photo by: Emad Nasry
صورة في موقع الأنبا تكلا: نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى أسقف الشباب، القاهرة، مصر - تصوير: عماد نصري
وهذا كله خطأ، فالعقيدة هي ما انعقدت عليه الحياة، فأنا أؤمن بوجود الله، لذلك سأسلك على هذا الأساس. وأنا أؤمن بالتجسد، فأرتبط بالفادي الذي تجسد لأجلي، وأطلب منه تقديس جسدي بدمه الكريم وفِعل روحه القدوس. وإذا كنت بشفاعة القديسين، أدخل في عِشرة معهم، وأحس بوجودهم ودورهم في حياتي. إن آمنت بالاعتراف اعترفت، وإن آمنت بالقيامة وضعت الأبدية نصب عيني.
أما اللاطائفية فهي ببساطة "مسح العقيدة"، فيصير الإنسان غير أرثوذكسي (Non-orthodox)، وليس "ضد الأرثوذكسية" أي (Anti-orthodox). أي أنك تجدهُ لا يهاجم العقيدة الأرثوذكسية ولكنه يمسحها تمامًا، وهذا أخطر طبعًا، إذ سينساها الناس، ولا يعيشون بمقتضاها.
إن مسح العقيدة نوع من العقيدة بحد ذاته!! لذلك جاء هذا الكتاب هامًا ليشرح لنا:
  • لماذا العقيدة؟
  • هل تحدث رب المجد في العقيدة، أم ذكر لنا روحيات مجردة؟
  • وماذا عن آبائنا الرسل؟
  • وماذا عن آباء الكنيسة؟
  • وهل إلغاء العقيدة نوع من "البساطة" المطلوبة؟
أسئلة هامة وإجابات شافية إنجيلية، من صُلب الكتاب المقدس، يقدمها لنا نيافة الأنبا روفائيل في هذا الكتاب.
أسأل الرب أن يبارك المؤلف والقارئ، بصلوات راعينا الحبيب قداسة البابا شنوده الثالث، حامي العقيدة الأرثوذكسية في عصرنا الحاضر.

ونعمة الرب تشملنا،

كلمة روحية جميلة وقصيرة

(+ أعطيني يارب في صلاتي أن أتذلل وأنسحق أمامك بالحقيقة وأسكب ذاتي عند قدميك مترجياً ومتوسلاً نعمة من عندك بها تقويني وتجذبني وتجعلني أجاهد في طريقي الذي أسلك فيه مسنوداً ومتكلاً علي نعمتك المخلصة +) أمين +++






منقول

بعض الحقائق عن مارتن لوثر مؤسس البدعه البروتستانتية , مقالات الأخ مسيحي ارثوذكسى



إثبات أن مارتن لوثر مؤسس البروتستانتية فى القرن ال16 زانياً مات بزناه.
مارتن لوثر مؤسس البروتستانتية المُصْلِح الذي أفسد أكثر ,كان راهباً كاثوليكيا ونذر البتولية وكسر نذره وزنا مع راهبة كاثوليكية كسرت نذرها تحت أسم الزواج سنوضح انه بكسره لنذره عاش فى زنا وليس زواج.
قصة كسره لنذر الرهبنة فى اختصار شديد بعد صراع لوثر وتسببه فى ثورة عنيفة راح ضحيتها كما قال المؤرخون اكتر من 100 الف شخص وقال لوثر حينها للامراء نصاً اقتلوا هؤلاء ككلاب مسعورة(يقصد الفلاحين)
- في ساكسونيا بدأ بعض الراهبات في قراءة كتابات لوثروعندئذ بدأن في التفكير في حالتهن، ولم يقبلن هذا الوضع ولذلك فقد قررت اثنتي عشرة فتاةالكتابة إلى بعض المصلحين في مدينة نورمبرج (Nuremberg) الذين اتصلوا ببعض الشخصياة في مدينة توركو (Torgau) فنظم ليونار كوب وابن اخيه عملية لخطف هؤلاء الراهبات من الدير، وتم ذلك فعلا في احد ليالي ابريل(نيسان) 1523 وقد احضرن إلى فيتمبرج وقد حاول لوثر ان يجد لهن عملا. وكان من بينهن كاثرين بورا. وفعلا وفق في إلحاقهن جميعا بأعمال مختلفة. أما كاترين فقد أخذها غني من مدينة فيتمبرج للعمل في منزله.
وفي يوم من الأيام تعلق قلبها بطالب من مدينة نورمبرج وهو جيروم بوكارتز. على ان هذا الحب لم يدم طويلا لأن هذا الشاب عاد إلى مدينته وتزوج من فتاة أخرى نزولا على رغبة والديه ثم تقدم إليها كلاتز فرفضت الزواج منه. انها تريد ان تتزوج شخصا تقتنع به وتحبه والا فانها تفضل ان تبقى بنتا بلا زواج كل حياتها. هذا ما كتبته إلى أمسدورف (Amsdorf) ثم أضافت في خطابها قائلة: اما إذا عرضت أنت(انت تقصد امسدروف) أو مارتن لوثر ان أكون زوجة لواحد منكما فلن أرفض ذلك أبدا. عرف لوثر هذا الرد و بدأت الفكرة تنضج في فكره واخيرا قرر الزواج من كاترين. وفي يوم 13 يونيو (حزيران) 1525 قام بمراسيم الزواج صديقاه القس يونان والقس بوجنهاجن (Tonas, Bugenhagen) وقد شهد على هذا الزواج كل من المحامي آبل (Appel) وصديقه الرسام لوقاس كراناس (Lucas Cranach) كان لوثر قد بلغ الثانية والأربعون وكاترين السادسة والعشرين عند زواجهما كان لوثر سعيدا مع زوجته كاترن وكان بيتهما- وهو الدير الاغسطيني
ومارتن لوثر مؤسس البروتسانتية اقر بنذره الرهبانى اولا بينه وبين نفسه قالها لله اثناء حادثة الصاعقة التى تعرض لها وايضا اقره نذره رسميا و صرح الأخ مارتن لوثر اغسطينوس بنذره لحياة الرهبنة في سبتمبر عام 1506و قرر الدير سيامته كاهنا في الرابع من ابريل سنة 1507 في كاتدرائية أرفورت
-أيات من الكتاب المقدس تؤكد الإلتزام بالنذر وكسره خطية.
+اذا نذرت نذرا للرب الهك فلا تؤخر وفاءه لان الرب الهك يطلبه منك فتكون عليك خطية (تث 23 : 21)هنا الرب يطالب بالذنر ومن يكسره هو خطية وهذا ما فعله مارتن لوثر مؤسس البروتستانتية كسر نذر البتولية
+اذا نذر رجل نذرا للرب او اقسم قسما ان يلزم نفسه بلازم فلا ينقض كلامه حسب كل ما خرج من فمه يفعل(عد 30 : 2)هنا الرب يحذر من نقض النذر
+اذا نذرت نذرا لله فلا تتاخر عن الوفاء به لانه لا يسر بالجهال فاوف بما نذرته (جا 5 : 4)يجب الوفاء بالنذر
+ان لا تنذر خير من ان تنذر و لا تفي(جا 5 : 5)
ما خرج من شفتيك احفظ و اعمل كما نذرت للرب الهك تبرعا كما تكلم فمك (تث 23 : 23)
لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون و لك يوفى النذر (مز 65 : 1)
انذروا و اوفوا للرب الهكم (مز 76 : 11)
لا يحبسك شيء عن قضاء نذرك في وقته و لا تحجم عن اعمال البر حتى الموت فان ثواب الرب يبقى الى الابد (سيراخ 18 : 22)
اما انا فبصوت الحمد اذبح لك و اوفي بما نذرته للرب الخلاص(يون 2 : 9)
+و ملعون الماكر الذي يوجد في قطيعه ذكر و ينذر و يذبح للسيد عائبا لاني انا ملك عظيم قال رب الجنود و اسمي مهيب بين الامم(ملا 1 : 14)هنا من ينذر شىء به عيب للرب يكون ملعون فكم بالحرى مارتن لوثر كاسر نذره وعاش مع امراة كسرت نذرها وعاشوا فى دير كاثوليكى
-اخيرا أحب أن اوضح الاتى
1-أى نذر بالخطية او نذر شرير هو غير ملزم لك بل تراجع عنه مثل النذر الشرير الذى قام به يفتاح فى سفر القضاة 30:11 نذر ان لو ربنا ساعده وانتصر فى الحرب فأن اول من يقابله من بيته سيقدم محرقة لله! وللاسف كان اول من قابله هو ابنته الوحيدة العذراء وللاسف وفعل بع نذره!
يقول القديس أمبرسيوس"كان نذرًا قاسيًا، لكن تحقيقه كان أكثر مرارة، فإذ تممه دخل في علة شديدة للحزن... إنه من الأفضل ألاَّ تنذر من أن تنذر مالا يرغب الله في تقديمه له كان الأفضل له ألاَّ ينذر بالمرة من أن يقوم بإماتة ابنته"
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الله لم يوقف تقديم هذه الذبيحة كما فعل في ذبح إسحق بالرغم من عدم قبوله الذبائح البشرية، وذلك لكي تكون درسًا للبشرية، فلا يتسرع أحد بتقديم نذر بقسم لئلا يفقدون أولادهم
2-فكر جيداً فيما تقوله أمام الله وفيما تنذره والأفضل لك لا تنذر افضل من ان تنذر ولا تفى احترسوا فى كل كلمة تقولوها أمام الله والأفضل أنك تقول للخه يا رب اعطنة نعمة لأعمل كذا وكذا واعطيك من يدك كذا وكذا أفضل من ان تنذر وتعد الله بوعود اطب نعمته للعمل هذا أفضل فى رأيي
تصلي له فيستمع لك و نذورك توفيها (اي 22 : 27)
اوفي بنذوري قدام خائفيه (مز 22 : 25)
هكذا ارنم لاسمك الى الابد لوفاء نذوري يوما فيوما (مز 61 : 8)
اوفي نذورك فانه لا يعود يعبر فيك ايضا المهلك قد انقرض كله (نا 1 : 15)


الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

اقوال القديس كيرلس عمود الدين عن اتحاد اللاهوت والناسوت , كتب الأنبا غريغريوس

Coptic Library


Coptic Library

Coptic Library



المرجع كتاب اللاهوت العقيدى , سر التجسد



من اقوال البابا كيرلس عمود الدين عن تجسد الكلمة ,/ كتب الأنبا غربغروس

Coptic Library


Coptic Library


Coptic Library




Coptic Library


Coptic Library

Coptic Library

Coptic Library

Coptic Library



المرجع كتاب سر التجسد والفداء فى اللاهوت العقيدى للأنبا غريغريوس



الأحد، 2 نوفمبر 2014

كتاب إله العهد القديم إله الدماء؟ القس عزت شاكر







 فريق اللاهوت الدفاعي، كتاب إله العهد القديم إله الدماء؟



لتحميل الكتاب كاملاً إضغط على إسم الكتاب



للقس عزت شاكر

نحن لا نعبد مخلوقاً _ القديس أثناسيوس









نحن لا نعبد مخلوقًا ، حاشا ! 

لأن مثل هذا الضلال إنما هو خاص بالوثنيين والآريوسيين . ولكننا نعبد رب الخليقة كلمة الله المتجسد. لأنه إن كان الجسد نفسه، في حد ذاته هو جزء من عالم المخلوقات، إلاّ أنه صار جسد الله. فنحن من ناحية، لا نفصل الجسد عن الكلمة، ونعبد مثل هذا الجسد في حد ذاته، ومن ناحية أخرى، فإننا لا نفصل الكلمة عن الجسد، ولكننا إذ نعرف أن "الكلمة صار جسدًا " فإننا نعرفه كإله أيضًا بعد أن صار في الجسد.

وتبعًا لذلك، فمن هو أحمق إلى هذه الدرجة حتى يقول للرب "انفصل عن الجسد لكى أعبدك "؟ أو من هو عديم التقوى لدرجة أن يقول له مع اليهود الحمقى " لماذا وأنت إنسان تجعل نفسك إلهًا " (يو33:10)؟

ولكن الأبرص لم يكن من هذا النوع ، فإنه عَبَدَ الله في الجسد ، وعرف أنه الله قائلاً "يارب، إن أردت تقدر أن تطهرنى " (مت3:8) ، فهو من ناحية لم يظن أن كلمة الله مخلوق، بسبب الجسد، ومن الناحية الأخرى لم يحتقر الجسد الذى كان يلبسه (الكلمة) بسبب أن الكلمة هو خالق الخليقة. ولكنه عَبَدَ خالق الكون كما في هيكل مخلوق، وهكذا تطهر.

وهكذا أيضا المرأة نازفة الدم لأنها آمنت، فقد اكتفت بلمس هدب ثوبه وشفيت (مت20:9ـ22).

والبحر المضطرب بأمواجه، سمع الكلمة المتجسد، فكفت العاصفة (مت11:8). 

والأعمى منذ ولادته قد شُفي بتفلة الجسد من الكلمة (يو6:9).

وما هو أعظم وأكثر غرابة، فإنه حينما عُلق الرب على الصليب فعلاً (لأن الجسد كان جسده، وكان الكلمة في الجسد)، فقد أظلمت الشمس والأرض تزلزلت، والصخور تشققت، وانشق حجاب الهيكل (لو45:23)، وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين (مت52،51:27).

إن هذه الأشياء قد حدثت ، ولم يجادل أحد من أولئك، فيما إذا كان يجب على الإنسان أن يؤمن بالكلمة المتجسد. بل عند رؤيتهم إياه إنسانًا عرفوا أنه هو الذى خلقهم. وحينما سمعوا صوتًا بشريًا، لم يكونوا يقولون إن الكلمة مخلوق بسبب بشريته. بل بالعكس كانوا يرتعدون، ولم يعرفوا شيئًا أقل من أنه كان ينطق به من هيكل مقدس. 

فكيف إذن لا يخاف عديمو التقوى، لئلا كما أنهم لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، ربما يسلمهم إلى ذهن مرفوض ليفعلوا تلك الأشياء التى لا تليق (أنظر رو28:1)، لأن الخليقة لا تعبد المخلوق، وأيضًا هى لم ترفض أن تعبد ربها بسبب الجسد. ولكنها كانت ترى خالقها في الجسد، " وانحنت كل ركبة " باسم يسوع، حقًا، "وستنحنى (كل ركبة) ممن في السموات ومن على الأرض ومن تحت الأرض وسيعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب (في11،10:2)، لأن الجسد لم يقلّل من مجد الكلمة، حاشا : بل بالأحرى، فإن الجسد نفسه قد تمّجد بالكلمة.

والابن الكائن في صورة الله، أخذ صورة عبد، وهذا لم يُنقص من ألوهيته، بل هو بالأحرى قد صار بذلك مخلصًا لكل جسد ولكل خليقة .

وإن كان الله قد أرسل ابنه مولودًا من امرأة ، فإن هذا الأمر لا يسبب لنا عارًا بل على العكس مجدًا ونعمة عظمى. لأنه قد صار إنسانًا لكى يؤلهنا في ذاته.

وقد صار (جسدًا) من امرأة ووُلد من عذراء كى ينقل إلى نفسه جنسنا (نحن البشر) الذين ضُلِّلنا، ولكى نصبح بذلك جنسًا مقدسًا، ونصير شركاء الطبيعة الإلهية (2بط4:1) كما كتب بطرس المُطوب.

وما " كان الناموس عاجزًا عنه إذ أنه كان (الناموس) ضعيفًا بواسطة الجسد ، فإن الله إذ أرسل ابنه في شبه جسد الخطية ، ولأجل الخطية دان الخطية في الجسد " (رو3:8).

إذن، فالكلمة أخذ جسدًا، لأجل تحرير كل البشر، ولإقامة الجميع من بين الأموات، ولكى يصنع فداءً من الخطايا .

فأولئك الذين يستخفون بهذا الأمر (الجسد)، أو الذين بسبب الجسد يتهمون ابن الله بأنه مصنوع أو مخلوق، كيف لا يظهر أنهم جاحدون للنعمة ومستحقون لكل اشئمزاز ونفور؟ فكأنهم بذلك يصرخون قائلين لله : لا ترسل ابنك الوحيد الجنس في الجسد ، ولا تجعله يتخذ جسدًا من عذراء لكى لا يفتدينا من الموت ومن الخطيئة، ولا نريده أن يصير في الجسد لكى لا يقاسى الموت من أجلنا، ولا نرغب في أن يصير في الجسد لئلا يصير بهذا الجسد وسيطًا لنا للدخول إليك فنسكن في المنازل التى في السموات. فلتغلق أبواب السموات، لكيلا يكرّس لنا كلمتك الطريق في السموات بواسطة الحجاب الذى هو جسده. هذه هى الأقوال التى يتفوه بها أولئك الناس بجرأة شيطانية ... لأن الذين يرفضون أن يعبدوا الكلمة الصائر جسدًا، هم جاحدون لنعمة صيرورته إنسانًا .

والذين يفصلون الكلمة عن الجسد، لا يحسبون أنه قد حدث فداء واحد من الخطيئة، ولا يحسبون أنه قد تم اندحار للموت . 

ولكن على وجه العموم، أين سيجد الكافرون، الجسد الذى اتخذه المخلص، منفصلاً عنه ، حتى يتجاسروا أن يقولوا أيضًا : إننا لا نعبد الرب متحدًا بالجسد بل نفصل الجسد ونعبد الكلمة وحده ؟ 

لقد رأى اسطفانوس المغبوط ، الرب واقفًا في السموات ، عن يمين الله (أع55:7)، والملائكة قالوا للتلاميذ "سيأتى هكذا بنفس الطريقة التى رأيتموه بها منطلقًا إلى السماء" (أع11:1)، والرب نفسه يقول مخاطبًا الآب: " أريد أن يكونوا هم أيضًا معى على الدوام حيث أكون أنا" (قارن يو24:17). وفي الواقع، إن كان الجسد غير منفصل عن الكلمة ألاّ يكون من اللازم، أن يتخلى هؤلاء الناس عن ضلالهم ، ومن ثم يعبدون الآب باسم ربنا يسوع المسيح، أو ، إن كانوا لا يعبدون ويخدمون الكلمة الذى جاء في الجسد، فينبغى أن يُطرحوا خارجًا من كل ناحية، وأن لا يُحسبوا فيما بعد مسيحيين، بل بالأحرى يُعدوا بين اليهود .

هذا هو إذن ، هَوْس (جنون) أو جسارة أولئك الناس . أما إيماننا فمستقيم وهو نابع من تعليم الرسل وتقليد الآباء ويؤكده كل من العهد الجديد والعهد القديم، حيث يقول الأنبياء "أرسل كلمتك وحقك" (مز3:42) " هوذا العذراء ستحبل وتلد ابنًا وسيدعون اسمه عمانوئيل" (إش14:7) " الذى تفسيره الله معنا " (مت23:19)

ولكن ماذا يعنى هذا إن لم يكن أن الله قد جاء في الجسد ؟

فإن التقليد الرسولى يعلّم في قول المغبوط بطرس " إذا قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد" (1بط 1:4)، بينما يكتب بولس " متوقعين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح. الذى بذل نفسه لأجلنا لكى يفدينا من كل إثم ويطهر لنفسه شعبًا خاصًا غيورًا في أعمال حسنة " (تى14،13:2). فكيف إذن قد بذل نفسه لأجلنا، لكى ، بقبوله الموت في هذا الجسد، يبيد ذلك الذى له سلطان الموت أى إبليس (عب14:2).

ولذلك فإننا نقدم الشكر على الدوام باسم يسوع المسيح ، ولا نبطل النعمة التى صارت إلينا بواسطته. فإن مجئ المخلص متجسدًا قد صار فدية للموت وخلاصًا لكل الخليقة.



لذا أيها الحبيب والمشتاق إليه جدًا ، فليضع محبو الرب هذه الأقوال في عقولهم، أما أولئك الذين يتمثلون بسلوك يهوذا، ويتخلون عن الرب ليكونوا مع قيافا، فليتهم يتعلمون من هذه الأقوال ... وليعلموا ، أنه بعبادة الرب في الجسد، فإننا لا نعبد مخلوقاً، بل كما قلنا قبلاً، فإننا نعبد الخالق الذى لبس الجسد المخلوق ...

 


أما إن كانوا يريدون أن يتشبثوا بتجديفاتهم فليشبعوا بها وحدهم، وليصرّوا على أسنانهم مثل أبيهم الشيطان، لأن إيمان الكنيسة الجامعة يقر بأن كلمة الله هو خالق كل الأشياء، ومبدعها، ونحن نعرف أنه "في البدء كان الكلمة ، والكلمة كان عند الله " (يو1:1) فإننا نعبد ذلك الذى صار هو نفسه أيضًا إنسانًا لأجل خلاصنا، لا كما لو كان هذا الذى صار جسدًا هو مساوٍ للجسد بالمثل، بل (نعبده) كسيد آخذًا صورة عبد، كصانع وخالق صائرًا في مخلوق أى (الجسد) لكى بعد أن يحرر به كل الأشياء ، يقرّب العالم إلى الآب، ويصنع سلامًا لكل المخلوقات سواء التى في السموات أو التى على الأرض .

ولذلك فنحن نعترف أيضًا بألوهيته التى من الآب .

ونعبد حضوره المتجسد ، حتى ولو مزق الآريوسيون المجانين أنفسهم. 




المرجع: المسيح في رسائل أثناسيوس، الرسالة إلى أدلفيوس، ترجمة د. صموئيل كامل، ود. نصحي عبد الشهيد، مركز دراسات الآباء بالقاهرة.

انا اؤمن بوجود الله ولى علاقة معة ، اذن انا موجود

اندراوس عبدالمسيح

انا اؤمن بوجود الله ولى علاقة معة ، اذن انا موجود
وجودى منحة من الخالق الذى اوجدنى لمحبتة وصلاحة ، فلذلك لا اشعر بالوجود الا معة ، فأنا افعل الخير ليس لكى احصل على مكافأة فى الجنة بل لان هذة طبيعتنا قبل السقوط فدائما اشتاق للكمال وللوجود مع الله فأنا خلقت لكى اكون مع الله .

لا اشعر بوجود الله

اندراوس عبدالمسيح



لا اشعر بوجود الله الا اذ سلكت بالروح لأن الله روح ولن يشعر بة الا من سلك بالروح وتميز عن الحيوانات بهذة الروح

لشك يقود الانسان الى الايمان بالمسيح عن اقتناع وليس ايمان موروث

اندراوس عبدالمسيح
لشك يقود الانسان الى الايمان بالمسيح عن اقتناع وليس ايمان موروث ، فالشك يحول الاخريين الى المسيح بمجرد الدراسة والبحث
انا اشك اذن انا موجود ، ديكارت لم يؤمن بوجودة الا بالشك ولم يصل الى الله الا بالشك
والشك هو فترة بحث عن الحقيقة والاقتناع بها .
لذلك حينما تدخل فى شك لا تهرب منة بل واجهه بكل قوة وادرس الموضوع فلا تجعل فى ذهنك اسئلة بلا اجابة .
فلولا الشك ما كنت اعرف شئ عن المسيح وعن الارثوذكسيه ، فلولا الشك لكنت اظن ان اللاطائفية هى الحل ولكن بالشك ادركت ان الحل هو الوحدة على ايمان مشترك وليس لاطائفية .
صلوا لاجلى

اللاطائفية هى دعوة لقبول اخطاء الاخرين والشركة مع الخطأ

اندراوس عبدالمسيح



اللاطائفية هى دعوة لقبول اخطاء الاخرين والشركة مع الخطأ ، فان اردنا ان نصبح واحد فينبغى ان نكون ايمان واحد وليس كل واحد له عقيدة مختلفة عن الاخر ونخدع انفسنا وننادى اننا واحد

ساعات كتيرة بنقابل ناس نرتاح ليهم من اول حوار

اندراوس عبدالمسيح



ساعات كتيرة بنقابل ناس نرتاح ليهم من اول حوار ، بنحس انهم قريبين جدا مننا ، بيجعلوا للحياه طعم

هناك حقيقة لا تقبل الشك

اندراوس عبدالمسيح


هناك حقيقة لا تقبل الشك ، اؤمن بها رغم عدم تجربتها من قبل وهى :
اننى فى يوم سوف اموت

التزم بالايمان الصحيح




اندراوس عبدالمسيح


التزم بالايمان الصحيح ، ودافع عنة ، ولا تتنازل عنة ،،اترك الحساب لربنا ، لان الرب سوف يسألك هل دافعت عن الايمان الحقيقى ام تخاذلت ؟ هل سعيت من اجل وحدة ايمان ام طلب لاطائفة تقبل كل الهرطقات والبدع ؟
عليك. ان تطيع الله اكثر من الناس ، ان تكون ملتزم حتى لو كنت ملتزم وحدك فهكذا علمتنا الكنيسة
فى وقت كان موسى وهارون وحدهم يعبدون الله والعابم كلة وثنى ولم يفقدوا ايمانهم او رجائهم فصار المليارات الان يعبدون الله بفضل صبرهم

ارسل الموضوع لأصدقائك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
;